١٥٩ - الحسن بن أحمد بن أبى الليث الرازى.
فقرتان، ج ١ ص ١٢٩
- ج ١ ص ١٢٩
نقل عن إمامنا أشياء
منها قال: دفعت إلى أحمد بن حنبل رقعة من الحسن بن الصباح، فيها مسألة
ج ١ ص ١٣٠يسأل عنها. فقال: كيف تركت أبا على؟ فقلت: قد أخذته ريح فى ظهره، وقد أحنته. فقال: عافاه الله، بقاؤه صالح لهذه الأمة.
-
قد ذكرناه فيما بعده. والصواب: البداية به هاهنا.
وقال الحسن بن أحمد بن الليث الرازى: سمعت أحمد بن حنبل - وذكر له إنسان، فقال: بالرّى رجل يحدث، يقال له: أبو زرعة، يكتب عنه. فقال أحمد مجيبا له، كالمنكر عليه: أبو زرعة؟ أبو زرعة؟ أستودعه الله، حفظه الله، أعلى الله كعبه، نصره الله على أعدائه، مع دعاء كثير دعا له به. فذكرت ذلك لأبى ذرعة بعد قدومى عليه. فقال: ما وقعت بعد فى بلية إلا ذكرت هذا الدعاء، فيخلصنى الله ويسلمنى منها. وأنجو ببركة دعاء أحمد لى.