١٧٠ - الحسن بن القاسم جار إمامنا.

٣ فقرات، ج ١ ص ١٣٧

  1. كان يحضر فى مجالسه، ويستفيد من مسائله. حدث عن مسلم بن إبراهيم.

    ج ١ ص ١٣٧
  2. روى عنه أبو شعيب الحرانى.

  3. حدثنا الحسن بن القاسم حدثنا مسلم بن ابراهيم حدثنا أبو الحتروش سلمة بن هزّال عن سعد الاسكافى عن ابن أشوع عن حديث لعائشة عن الواصلة والمستوصلة؟ فأسكتنى، وقال: إنك لمنقّر، فألححت عليه، فقال: قالت عائشة «ليست الواصلة بالتى تعنون. وما بأس أن تكون المرأة زعواء الشعر، فتصل قرنا من قرونها بصوف أسود. ولكن الواصلة: التى تكون بغيّا فى شبيبتها. فإذا أسنّت وصلته بالقيادة (١) ».

    1. (١)قال النووى فى شرح مسلم (ج ١٤ ص ١٠٤) وهو مروى عن عائشة. - = ولا يصح عنها. بل الصحيح عنها: كقول الجمهور. اهـ وقال الحافظ فى الفتح (ج ١٠ ص ٢٩٢) وفى حديث عائشة - يعنى الذى رواه البخارى فى باب وصل الشعر - «أن امرأة جاءت الى النبى ﷺ بابنتها، فقالت: إن زوجها يطلب منها أن تصل شعرها لانه تمعر، فسب رسول الله ﷺ الواصلة والمستوصلة» بطلان ما روى عنها: أنها ترخصت فى وصل الشعر بالشعر، وقالت: إن المراد بالواصلة: المرأة تفجر فى شبابها، ثم تصل ذلك بالقيادة. وقد رد ذلك الطبرى وأبطله بما جاء عن عائشة فى قصة المرأة المذكورة فى الباب