١٨٠ - الحسن بن عرفة.

٥ فقرات، ج ١ ص ١٤٠

  1. نقل عن إمامنا أشياء.

    ج ١ ص ١٤٠
  2. منها قال: دخلت على أحمد بن حنبل بعد المحنة. فقلت له: يا أبا عبد الله قمت مقام الأنبياء. فقال لى: أسكت. فإنى رأيت الناس يبيعون أديانهم.

  3. ورأيت العلماء ممن كان معى يقولون ويميلون. فقلت: من أنا؟ وما أنا؟ وما أقول

    ج ١ ص ١٤١لربى غدا، إذا وقفت بين يديه ﷻ ؟ فقال لى: بعت دينك كما باعه غيرك.

  4. ففكرت فى أمرى، ونظرت إلى السيف والسوط، فاخترتهما. وقلت: إن أنا متّ صرت إلى ربى عز وجل ، فأقول: دعيت إلى أن قول فى صفة من صفاتك مخلوقة. فلم أقل. فالأمر إليه، إن شاء عذب وإن شاء رحم. فقلت: وهل وجدت لأسواطهم ألما؟ قال لى: نعم، وتجلّدت إلى أن تجاوزت العشرين. ثم لم أدر بعد ذلك. فلما حلّ العقابان كأنى لم أجد له ألما، وصليت الظهر قائما.

    قال الحسن: فبكيت. فقال لى: ما يبكيك؟ قلت: بكيت مما نزل بك. قال:

    أليس لم أكفر؟ ما أبالى لو تلفت.

  5. مولده: سنة مائة وخمسين. وموته: سنة سبع وخمسين ومائتين