باب الألف
١٣ فقرة، ج ١ ص ٢١
- ج ١ ص ٢١
[٢ - أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم،]
-
أبو عبد الله العبدى، المعروف بالدّورقى، أخو يعقوب. وكان أبوه ناسكا فى زمانه.
-
ومن كان يتنسّك فى ذلك الزّمان يسمّي دورقيّا. وقيل: بل كان الناس ينسبون الدّورقيين إلى لباسهم القلانس الطوال، التى تسمى الدّورقية. وكان أحمد أصغر من أخيه يعقوب.
-
سمع إسماعيل بن عليّة، ويزيد بن زريع، وهشيما، وغيرهم. وحدث عن عن إمامنا أحمد بأشياء.
-
منها: ما رواه أبو الحسين بن المنادى قال: حدّثنا أبو داود حدّثنا أحمد بن ابراهيم قال: سألت أحمد بن حنبل، قلت: هؤلاء الذين يقولون: إن ألفاظنا بالقرآن مخلوقة؟ فقال: هذا شر من قول الجهمية. من زعم هذا فقد زعم أن جبريل جاء بمخلوق. وأن النبى ﷺ تكلم بمخلوق.
وقال عبد الله بن أحمد: حدّثنى أحمد بن إبراهيم الدورقى حدثنى محمد بن نوح المضروب عن المسعودى القاضى قال: سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: بلغنى أن بشرا المريسى يزعم أن القرآن مخلوق. لله علىّ إن أظفرنى الله به لأقتلنه قتلة ما قتلها أحد قط.
-
مولده: سنة ثمان وستين ومائة. ومات بالعسكر - وهى سرّ من رأى - يوم السبت، لتسع بقين من شعبان سنة ست وأربعين ومائتين. وقال أحمد الدورقى:
سمعت أحمد بن حنبل يقول: نحن كتبنا الحديث من ستة وجوه وسبعة ونحوه، لم نضبطه، كيف يضبطه من كتبه من وجه واحد؟ أو نحو هذا الكلام.
- ج ١ ص ٢٢
[٣ - أحمد بن ابراهيم الكوفى]
- نقل عن إمامنا أشياء:
-
منها قال: إن دعا فى الصلاة بحوائجه أرجو. وهذا محمول على ما عاد بمصالح دينه. يوضح ذلك: ما نقله عنه ابن عمه حنبل: لا يكون من دعائه رغبة فى الدنيا.
وقال أيضا فى رواية الحسن بن محمد: يدعو بما قد جاء، ولا يقول: اللهم أعطنى كذا. وقال الخرقى: وإن دعا فى تشهده بما ذكر فى الأخبار فلا بأس.
-
وهذه مسألة سطرها الوالد الإمام فى كتبه، وقال: خلافا للشافعى فى قوله:
يجوز أن يدعو بحوائج دنياه. وذكر الدلالة عليه.
-
٤ - أحمد بن أصرم بن خزيمة بن عباد بن عبد الله بن حسان بن عبد الله بن مغفّل،
أبو العباس المزنى، صاحب رسول الله ﷺ .
-
سمع عبد الأعلى بن حماد، والصلت الجحدرى، وإمامنا وغيرهم. وكان بصريا قدم مصر. وكتب عنه. وخرج عنها. فتوفى بدمشق فى جمادى الأولى سنة خمس وثمانين ومائتين.
قال أحمد بن أصرم: سألت أحمد عن رجل نسى سجدة من أربع ركعات، فذكر وهو فى التشهد؟ فقال: بطلت تلك الركعة، ويقوم فيأتى بركعة وسجدتى السهو. قال: وسمعت أحمد يسأل عن الوتر؟ فقال: يصلى ركعتين ثم يسلم.
-
ثم يوتر بركعة، أحبّ إلىّ.