فصل في ذكر الأعذار المبيحة ترك الجمعه والجماعة
٥ فقرات، ج ١ ص ٨٧
- ج ١ ص ٨٧
(١) قوله: "والمدافع أحد الأَخْبَثَيْنِ" : ظاهره ولو كان قادرًا على الطهارة إن انتقض وضوؤه. ومثله غلبة نعاس. تأمل.
-
فرع: لا ينقص أجر تارك جمعة وجماعة لعذر شيئًا.
-
ومن مرض أو سافر كتب الله تعالى له أجر ما كان يعمل صحيحًا أو مقيمًا.
-
ومخالطة الناس أولى من اعتزالهم، مع أمن الفتنة، لاكتساب فضائل دينية أو دنيوية. قاله العلامة م ص في الغاية (١) .
- ج ١ ص ٨٨
[١/ ١٨٣]