تعريفه

١٥ فقرة، ج ١ ص ١٧

  1. الكلام لغة: اللفظ الموضوع لمعنى.

    ج ١ ص ١٧
  2. واصطلاحاً: اللفظ المفيد مثل: الله ربنا ومحمد نبينا.

  3. وأقل ما يتألف منه الكلام اسمان، أو فعل واسم.

  4. مثال الأول: محمد رسول الله، ومثال الثاني: استقام محمد.

  5. وواحد الكلام كلمة وهي: اللفظ الموضوع لمعنى مفرد وهي إما اسم، أو فعل، أو حرف.

  6. أ - فالاسم: ما دل على معنى في نفسه من غير إشعار بزمن.

  7. وهو ثلاثة أنواع:

    الأول: ما يفيد العموم كالأسماء الموصولة.

  8. الثاني: ما يفيد الإطلاق كالنكرة في سياق الإثبات.

  9. الثالث: ما يفيد الخصوص كالأعلام.

  10. ب - والفعل: ما دل على معنى في نفسه، وأشعر بهيئته بأحد الأزمنة الثلاثة.

  11. وهو إما ماضٍ كـ «فَهِمَ» ، أو مضارع كـ «يَفْهَمُ» ، أو أمر كَـ «اِفْهَمْ» .

  12. والفعل بأقسامه يفيد الإطلاق فلا عموم له.

  13. ج - والحرف: ما دل على معنى في غيره، ومنه:

    ج ١ ص ١٨١ - الواو: وتأتي عاطفة فتفيد اشتراك المتعاطفين في الحكم، ولا تقتضي الترتيب، ولا تنافيه إلا بدليل.

  14. ٢ - الفاء: وتأتي عاطفة فتفيد اشتراك المتعاطفين في الحكم مع الترتيب والتعقيب، وتأتي سببية فتفيد التعليل

    ٣ - اللام الجارّة. ولها معانٍ منها: التعليل والتمليك والإباحة.

  15. ٤ - على الجارّة. ولها معانٍ منها: الوجوب.