والتأويل قسمان
٧ فقرات، ج ١ ص ٥٠
- ج ١ ص ٥٠
المؤول لغة: من الأَوَل وهو الرجوع.
-
واصطلاحاً: ما حمل لفظه على المعنى المرجوح.
-
فخرج بقولنا: «على المعنى المرجوح» ؛ النص والظاهر.
-
أما النص، فلأنه لا يحتمل إلا معنى واحداً، وأما الظاهر فلأنه محمول على المعنى الراجح.
-
والتأويل قسمان: صحيح مقبول، وفاسد مردود.
-
١ - فالصحيح: ما دل عليه دليل صحيح؛ كتأويل قوله تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} إلى معنى: واسأل أهل القرية، لأن القرية نفسها لا يمكن توجيه السؤال إليها.
-
٢ - والفاسد: ما ليس عليه دليل صحيح؛ كتأويل المعطلة قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه:٥] إلى معنى استولى، والصواب أن معناه العلو والاستقرار من غير تكييف ولا تمثيل.