وينقسم النسخ باعتبار الناسخ إلى أربعة أقسام

٤ فقرات، ج ١ ص ٥٥

  1. الأول: نسخ القرآن بالقرآن؛ ومثاله آيتا المصابرة.

    ج ١ ص ٥٥
  2. الثاني: نسخ القرآن بالسنّة؛ ولم أجد له مثالاً سليماً.

  3. الثالث: نسخ السنة بالقرآن: ومثاله نسخ استقبال بيت المقدس الثابت بالسنة، باستقبال الكعبة الثابت بقوله تعالى: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَه} [البقرة: (١٤٤) ،١٤٤، (١٤٩) ، ١٥٠].

  4. الرابع: نسخ السنة بالسنة، ومثاله قوله صلّى الله عليه وسلّم: «كنت نهيتكم

    ج ١ ص ٥٦عن النبيذ في الأوعية، فاشربوا فيما شئتم، ولا تشربوا مسكراً» (١) .

    1. (١)رواه أحمد «٣/ ٢٣٧/١٣٥١٢» وأبو يعلى «٦/ ٣٧٣/٣٧٠٧» قال الهيثمي في «المجمع» «٥/ ٦٦»: فيه يحيى بن عبد الله الجابر، وقد ضعفه الجمهور، وقال أحمد: لا بأس به، وبقية رجاله ثقات. وينظر: «صحيح مسلم» «٩٧٧» كتاب الجنائز، ٣٦ - باب استئذان النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل في زيارة قبر أمه.