فصل الصاد المضمومة
فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٠٨
- ج ١ ص ٣٠٨
صرهن إِلَيْك: ضمهن إِلَيْك. وَيُقَال: أملهن إِلَيْك. و (صرهن) بِكَسْر الصَّاد: قطعهن. الْمَعْنى: فَخذ أَرْبَعَة من الطير فصرهن أَي قطعهن [صورا] . صور: قَالَ أهل اللُّغَة: الصُّور جمع [الصُّورَة] ينْفخ فِيهَا روحها
ج ١ ص ٣٠٩فتحيا. وَالَّذِي جَاءَ فِي التَّفْسِير أَن الصُّور قرن ينْفخ فِيهِ إسْرَافيل. وَالله أعلم. صواع الْملك: وَصَاع الْملك وَاحِد. [و] يُقَال: الصواع: جَام كَهَيئَةِ المكوك من فضَّة. وَقَرَأَ يحيى بن يعمر (صوغ الْملك) بغين مُعْجمَة، يذهب إِلَى أَنه كَانَ مصوغا فَسَماهُ بِالْمَصْدَرِ. [الصدفين والصدفين] ناحيتي الْجَبَل. وَقَوله جلّ وَعز: {حَتَّى
ج ١ ص ٣١٠إِذا سَاوَى بَين الصدفين} . وَيقْرَأ ((الصدفين) ) أَي مَا بَين الناحيتين من الجبلين. صنعا: عملا. والصنع والصنيع والصنعة وَاحِد. وَقَوله جلّ وَعز: {وَهِي تمر مر السَّحَاب صنع الله} أَي فعل الله عز وَجل.