فصل اللام المكسورة
فقرتان، ج ١ ص ٤٠٦
- ج ١ ص ٤٠٦
ليواطئوا عدَّة مَا حرم الله: ليوافقوا عدَّة مَا حرم الله عز وَجل. يَقُول: إِذا حرمُوا من / الشُّهُور عدد الشُّهُور الْمُحرمَة لم يبالوا أَن يحلوا الْحَرَام ويحرموا الْحَلَال. لِوَاذًا: مصدر لاوذته ملاوذة ولواذا، أَي يلوذ بَعضهم بِبَعْض، أَي يسْتَتر بِهِ. لزاما: مصدر لازمته. [وَقَوله] {لَوْلَا كلمة سبقت من رَبك} أَي لَوْلَا أَن الله تَعَالَى جعل الْجَزَاء يَوْم الْقِيَامَة، وسبقت بذلك كَلمته لَكَانَ الْعَذَاب لزاما، أَي ملازما لَا يُفَارِقهُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: {لَكَانَ لزاما}
- ج ١ ص ٤٠٧
أَي فيصلا يلْزم كل إِنْسَان. [وَقَوله: {وكل إِنْسَان ألزمناه طَائِره} إِن خيرا فَخير، وَإِن شرا فشر. وَقَوله: {فَسَوف يكون لزاما} أَي جَزَاء ... . وَيُقَال: {لزاما} هَلَاكًا. لِسَان صدق: يَعْنِي ثَنَاء حسنا. لينَة: نَخْلَة، وَجَمعهَا لين، وَهِي ألوان النّخل مَا لم تكن الْعَجْوَة والبرني. لبدا: جماعات، وَاحِدهَا لبدة، أَي يركب بَعضهم بَعْضًا، وَمن هَذَا اشتقاق هَذِه اللبود الَّتِي تفرش، وَقَوله جلّ وَعز: {كَادُوا يكونُونَ عَلَيْهِ لبدا} أَي كَادُوا يركبون النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَغْبَة فِي الْقُرْآن، وشهوة لاستماعه.