الحسن بن عبد الله السروجي الدمشقي شيخي وشيخ والدي رحمه الله

فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٣٧

  1. ولد قبل السبعمائة، وتلا على الرقي، ولقن والدي القرآن ثم إنه بقي حتى صرت مراهقا فجعل يتردد إليّ فحفظت عليه من الشاطبية إلى أواخر الإدغام وهو الذي عرفني الرموز والاصطلاح وقرأت عليه بحرف أبي عمرو إلى آخر المائدة في سنة ثلاث وستين، وتوفي رحمه الله تعالى في رمضان سنة أربع وستين وسبعمائة بالطاعون وكان رجلا صالحا من أولياء الله تعالى، وحصل له ضعف بصر متأخر رحمه الله .

    ج ١ ص ٣٣٧