الحسين بن الحسن بن أحمد بن غريب بن زياد بن رفيل أبو عبد الله الخولاني الموصلي الأنماطي
فقرتان، ج ١ ص ٣٦٧
- ج ١ ص ٣٦٧
ماهر قدم علينا دمشق سنة تسع وستين وسبعمائة وقرأ بها السبع على شيخنا ابن اللبان ثم توجه إلى بلاده ثم قدمها بعد ذلك فقرأ يسيرا على ابن السلار، ثم توجه إلى الروم ثم دخل بلاده وهو اليوم شيخ تبريز ومعرفته بالفن لا بأس بها، ثم قدم علينا دمشق في ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وسبعمائة من حلب فاجتمعت به فإذا هو إمام محقق كامل ثم رجع إلى حلب فأقام بها مدة ثم توجه إلى القدس فأقام بها يقرئ حتى توفي في سنة إحدى وثمانمائة.
-
[١٠٩٨] (غا) (١٨١٠) الحسين بن الحسن بن أحمد بن غريب بن زياد بن رفيل أبو عبد الله
الخولاني الموصلي الأنماطي
الإسكاف نزيل بغداد مقرئ ضابط معروف، قرأ على أبي الحسن بن
ج ١ ص ٣٦٨العلاف و (غا) أبي الحسن الحمامي، قرأ عليه الحسين بن محمد البارع صاحب الشمس المنيرة وأبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن الجراح و (غا) محمد بن الحسين المزرقي (١٨١١) .