شعبة بن عياش بن سالم أبو بكر الحناط بالنون الأسدي النهشلي الكوفي الإمام العلم راوي عاصم

٣ فقرات، ج ١ ص ٤٩٣

  1. قرأ السبعة على ابن السلار والقاضي أبي العباس الكفري وإلى أثناء غافر علي ابن اللبان، وأخذ مشيخة الزنجيلية والتربة الأشرفية وتدريس الفتحية والعزية وغير ذلك ولم يتقدم في هذا العلم ولا كاد ولا انتفع أحد به، توفي فيما بلغني سنة ثلاث وثمانمائة في الفتنة بدمشق وكان قد تغير عقله قبل موته بأكثر من خمس سنين لمرض اعتراه رحمه الله .

    ج ١ ص ٤٩٣
  2. [١٤٢٠] (ع) (٢٣٧٧) شعبة بن عياش بن سالم أبو بكر الحناط بالنون الأسدي النهشلي

    الكوفي الإمام العلم راوي عاصم،

    اختلف في اسمه على ثلاثة عشر قولا أصحها شعبة وقيل:

    أحمد وعبد الله وعنترة وسالم وقاسم ومحمد وغير ذلك، ولد سنة خمس وتسعين، وعرض القرآن على (ع) عاصم ثلاث مرات وعلى عطاء بن السائب وأسلم المنقري.

  3. عرض عليه (س ج ف) (٢٣٧٨) أبو يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى و (ج ك) عبد الرحمن بن أبي حماد وعروة بن محمد الأسدي و (س ج) (٢٣٧٩) يحيى بن محمد العليمي وسهل ابن شعيب، قال الداني: ولا يعلم أحد عرض عليه القرآن غير هؤلاء الخمسة وروى عنه الحروف سماعا من غير عرض (ك) إسحاق بن عيسى و (ج) إسحاق بن يوسف الأزرق و (ج) أحمد بن جبير و (ج ك) بريد بن عبد الواحد و (ك) حسين بن عبد الرحمن و (ج) حسين بن علي الجعفي و (س ف) حماد بن أبي زياد وطاهر بن أبي أحمد الزبيري و (ج ك) عبد الله بن عمرو بن أبي أمية و (ك) عبد المؤمن بن أبي حماد البصري و (ج ك) عبد الجبار بن محمد

    ج ١ ص ٤٩٤العطاردي و (س ج ف) عبد الحميد بن صالح و (ج) عبيد بن نعيم و (س ج) علي بن حمزة الكسائي و (ك) المعافى بن يزيد و (ج ك) المعلى بن منصور الرازي و (ك) ميمون بن صالح الدارمي و (ج ك) هارون بن حاتم و (ت س ف ك) (٢٣٨٠) يحيى بن آدم و (ج) يحيى بن سليمان الجعفي وخلاد بن خالد الصيرفي وعبد الله بن صالح وأحمد بن عبد الجبار العطاردي و (ك) (٢٣٨١) أبو عمر الدوري ولم يدركه، وعمر دهرا إلا أنه قطع الإقراء قبل موته بسبع سنين وقيل بأكثر وكان إماما كبيرا عالما عاملا، وكان يقول: أنا نصف الإسلام، وكان من أئمة السنة، قال أبو داود: حدثنا حمزة بن سعيد المروزي وكان ثقة قال: سألت أبا بكر بن عياش وقد بلغك ما كان من أمر ابن علية في القرآن، قال: ويلك من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق (٢٣٨٢) عدو الله لا نجالسه ولا نكلمه، وروى يحيى بن أيوب عن أبي عبد الله النخعي قال: لم يفرش لأبي بكر بن عياش فراش خمسين سنة وكذا قال يحيى بن معين، وقال أبو هاشم الرفاعي: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: أبو بكر الصديق خليفة رسول الله ﷺ في القرآن لأن الله تعالى يقول: ﴿لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَ رِضْواناً وَ يَنْصُرُونَ اللهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ﴾ (٨) [الحشر:٨] فمن سماه الله صادقا فليس يكذب، هم قالوا: يا خليفة رسول الله (أ) ، قلت: والأثر المعروف:

    «ما سبقكم أبو بكر بكثير صلاة ولا صيام لكن بشيء وقر في صدره» (ب) ينقله من لا معرفة له مرفوعا عن النبي ﷺ بل هو من كلام أبي بكر بن عياش، ولما حضرته الوفاة بكت أخته فقال لها ما يبكيك انظري إلى تلك الزاوية فقد ختمت فيها ثماني عشرة ألف ختمة، توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة وقيل سنة أربع وتسعين.