الطيب بن إسماعيل بن أبي تراب أبو حمدون الذهلي البغدادي النقاش للخواتم
٣ فقرات، ج ١ ص ٥٢٢
- ج ١ ص ٥٢٢
الكوفة في منزل الحكم بن عيينة فأجمعوا على أنه أقرأ أهل الكوفة فبلغه ذلك فغدا إلى الأعمش فقرأ عليه ليذهب عنه ذلك، أخذ القراءة عرضا عن (ج ك) إبراهيم بن يزيد النخعي والأعمش وهو أقرأ منه وأقدم و (ج) يحيى بن وثاب.
-
روى القراءة عرضا عنه (ك ج) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى و (ك) عيسى بن عمر الهمداني وأبان بن تغلب وعلي بن حمزة الكسائي وفياض بن غزوان وهو الذي روى عنه اختياره وأقرأ به في الري وأخذه الناس عنه هناك، مات سنة اثنتي عشرة ومائة قال أبو معشر:
ما ترك بعده مثله قال عبد الله بن إدريس: كانوا يسمونه سيد القراءة.
-
[١٤٨٨] (ع) (٢٤٧٧) الطيب بن إسماعيل بن أبي تراب أبو حمدون الذهلي البغدادي النقاش
للخواتم
ويقال له أيضا: حمدويه اللؤلؤي الثقاب الفصاص مقرئ ضابط حاذق ثقة صالح، قرأ على (س غا ف ك) إسحاق المسيبي و (س ف) (٢٤٧٨) عبد الله بن صالح العجلي وإسحاق الأزرق ويعقوب الحضرمي و (س غا ف) (٢٤٧٩) يحيى بن آدم و (س) محمد بن مسلم بن صالح العجلي فيما قاله أبو الحسن الخياط و (س مب ج ف ك) (٢٤٨٠) اليزيدي وكان من أجل أصحابهما وأضبطهم وروى الحروف عن (س ف ك) سليمان بن داود الهاشمي وحجاج بن
ج ١ ص ٥٢٣منهال الأعور وحسين الجعفي وسليمان بن عيسى ويقال: عرض عليه أيضا وشعيب بن حرب وسمع (س ك) الكسائي يقرأ فضبط قراءته قال وسمعت الكسائي وقد قرأ علينا ختمتين ما من حرف إلا سألناه عنه ويقال: قرأ عليه، روى القراءة عنه عرضا وسماعا (س غا ف ك) الحسن بن الحسين الصواف و (ك) إبراهيم بن خالد وأحمد بن الخطاب الخزاعي وإسحاق بن مخلد و (مب ج ف ك) الحسين بن شريك و (مب ك) عبد الله بن أحمد بن الهيثم البلخي و (س ف) الفضل بن مخلد والخضر بن الهيثم بن جابر الطوسي و (ك) القاسم بن أحمد الصائغ وقاسم بن زكريا و (س ف ك) علي بن الهيثم، وفي تجريد ابن الفحام أسند رواية أبي حمدون عن الفارسي عن الحسين الفحام عن بكار عن أبي حمدون (٢٤٨١) فوهم وصوابه بكار عن الحسن بن الحسين الصواف عن أبي حمدون، أنبأنا الحسن بن أحمد عن إبراهيم بن الفضل أنا عبد الوهاب بن علي أنا الحافظ أبو العلاء أنا أحمد بن علي الأصبهاني أنا أحمد بن الفضل أنا عبد العزيز بن محمد الكسائي أنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن يوسف البغدادي حدثني أبو عبد الله بن شريك ثنا أبو حمدون الطيب بن إسماعيل قال كنت ليلة من الليالي في روزنتي فحملتني عيني فرأيت نورا قد تلبب بي وهو يقول: حسيبك الله بين وبينك الله فقلت: من أنت؟ فقال: أنا الذي أدغمتني قال: فانتبهت وقلت: ما عدت أدغم حرفا يجوز إظهاره وأخبر أيضا أنه قرأ على حسين القرآن كل يوم آية قال: وختمته عليه في خمس عشرة سنة، مات في حدود سنة أربعين ومائتين فيما أظن والله أعلم.