عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس أبو محمد المالكي
فقرة واحدة، ج ١ ص ٥٨٠
- ج ١ ص ٥٨٠
الزواوي شيخ مشايخ الإقراء بدمشق إمام بارع صالح محقق فقيه ثقة، ولد سنة تسع وثمانين وخمسمائة أو قبلها بباجة (٢٦٩٢) ، وقدم مصر وهو شاب فقرأ بالإسكندرية على أبي القاسم بن عيسى بالرايات وبمصر بالعنوان والتبصرة على أبي العز محمد بن عبد الخالق ثم قدم دمشق سنة سبع عشرة وستمائة فقرأ القراءات على شيخها أبي الحسن السخاوي، وباشر مشيخة الإقراء الكبرى بالتربة الصالحية بعد أبي الفتح مع وجود أبي شامة فانتهت إليه رئاسة الإقراء بالشام، وهو أول من ولي قضاء المالكية بدمشق لما صارت القضاة أربعة على كره منه فباشره تسع
ج ١ ص ٥٨١سنين فلما مات رفيقه القاضي الحنفي ابن عطاء (٢٦٩٣) عزل نفسه، قرأ عليه إبراهيم بن فلاح الإسكندري والشيخ الحسين بن يوسف الكفري والتقى أبو بكر الموصلي والشيخ محمد المصري والشيخ أحمد [الحراني] (٢٦٩٤) وأكثر عنه الشهاب أحمد بن النحاس الحنفي والزين (٢٦٩٥) [ ...... ] (*) المزي ومحمد بن عبد العزيز البياني، وألف كتابا في عدد الآي وكتاب التنبيهات على معرفة ما يخفى من الوقوفات أخبرني به سماعا شيخنا عبد الوهاب بن السلار عن الحراني سماعا عنه لذلك، توفي في شهر رجب سنة إحدى وثمانين وستمائة عن اثنتين وتسعين سنة أو أكثر ومشى في جنازته نائب الشام لاجين وازدحم الخلق على نعشه ودفن بباب الصغير وقبره مشهور للزيارة وزرته مع شيخنا ابن اللبان.