عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود أبو محمد الأودي الكوفي الإمام العلم الحجة

فقرتان، ج ١ ص ٦١٠

  1. الإمام العلم الحجة،

    أخذ القراءة عن نافع وسليمان بن مهران الأعمش، وقول الحافظ أبي عمرو إنه قرأ على ابن كثير تبع فيه لابن مجاهد وهو غلط فإن ابن كثير توفي بالإجماع سنة عشرين ومائة ومولد ابن إدريس سنة خمس عشرة كما سيأتي.

    ج ١ ص ٦١٠
  2. روى القراءة عنه عرضا جعفر بن محمد الخشكني، قال يحيى بن أكثم: سمعت الكسائي

    ج ١ ص ٦١١يقول قال لي هارون: من أقرأ من رأيت؟ قلت: عبد الله بن إدريس قال ثم من؟ قلت: حسين الجعفي، وقال أحمد بن حنبل: كان ابن إدريس، نسيجا وحده، وقال بشر بن الحارث الحافي:

    ما شرب أحد ماء الفرات فسلم إلا عبد الله بن إدريس، وذكر الحسن بن الربيع البوراني قال أتى كتاب الرشيد إلى ابن إدريس، وأنا شاهد فقرئ من عبد الله هارون أمير المؤمنين إلى عبد الله بن إدريس قال: فشهق وغشى عليه فلما أفاق قال: إنا لله صار يعرفني حتى يكتب إلىّ أي ذنب بلغ بي هذا؟ ولد سنة خمس عشرة ومائة ويقال: سنة عشرين وهو بعيد ولما حضرته الوفاة بكت ابنته فقال: لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة وتوفي آخر سنة اثنتين وتسعين ومائة وقيل: أول سنة أربع وتسعين.