عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك أبو الطيب الحلبي
٣ فقرات، ج ١ ص ٦٩٦
- ج ١ ص ٦٩٦
قرأ على أبي بكر بن مجاهد، قرأ عليه أحمد بن إسماعيل الظاهري.
-
[١٩٦٦] (س ج ك) (٣١٥٤) عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك أبو الطيب الحلبي
نزيل مصر أستاذ ماهر كبير كامل محرر ضابط ثقة خير صالح دين، ولد ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب سنة تسع وثلاثمائة بحلب وانتقل إلى مصر فسكنها. وألف كتابه الإرشاد في السبع، روى القراءة عرضا وسماعا عن (ك) إبراهيم بن عبد الرزاق وإبراهيم بن محمد بن مروان و (ج ك) (٣١٥٥) أحمد بن محمد بن بلال ومحمد بن أحمد بن إبراهيم البغدادي وأحمد بن الحسين النحوي (٣١٥٦) وأحمد بن موسى وجعفر بن سليمان والحسين بن خالويه و (ك) الحسن بن حبيب الحصايري و (ك) (٣١٥٧) صالح بن إدريس وعبد الله بن أحمد بن الصقر وعلي بن محمد المكي وعمر بن بشران و (ج ك) محمد بن جعفر الفريابي ومحمد بن علي العطوفي ويحيى بن بذي ونجم بن بدر وصالح بن إدريس وعبد الله بن أحمد بن الصقر وعلي ابن محمد المكي و (ك) نصر بن يوسف و (ج ك) نظيف بن عبد الله و (س) محمد بن سنان الشيزري فيما ذكره ابن سوار (٣١٥٨) وهو غلط (٣١٥٩) والصواب أنه قرأ على إبراهيم بن عبد الرزاق عنه.
- ج ١ ص ٦٩٧
عرض القراءات عليه ولده (ج) أبو الحسن طاهر وأحمد بن علي الربعي وأبو جعفر أحمد ابن علي الأزدي و (ك) أحمد بن على تاج الأئمة وأحمد بن نفيس والحسن بن عبد الله الصقلي وخلف بن غصن وأبو عمر الطلمنكي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأستاذ وأبو عبد الله محمد بن سفيان وأبو الحسين محمد بن قتيبة الصقلي، وأبو عبد الله مسلم شيخ غالب بن عبد الله ومكي القيسي وأحمد بن أبي الربيع، قال أبو عمرو الحافظ: كان حافظا للقراءة ضابطا ذا عفاف ونسك وفضل وحسن تصنيف ووجد بخطه على بعض مؤلفاته:
صنفت ذا العلم أبغي الفوز مجتهدا … لكي أكون مع الأبرار والسعدا
في جنة في جوار الله خالقنا … في ظل عيش مقيم دائم أبدا
توفي رحمه الله بمصر في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.