عثمان بن سعيد قيل: سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان بن إبراهيم

٣ فقرات، ج ١ ص ٧٣٨

  1. عثمان بن خرزاذ هو عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاذ يأتي (٣٣٢٢) .

    ج ١ ص ٧٣٨
  2. [٢٠٨٩] (ع) (٣٣٢٣) عثمان بن سعيد قيل: سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان بن

    إبراهيم،

    وقيل سعيد بن عدي بن غزوان بن داود بن سابق أبو سعيد، وقيل: أبو القاسم، وقيل: أبو عمرو القرشي مولاهم القبطي المصري الملقب بورش شيخ القراء المحققين وإمام أهل الأداء المرتلين انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه، ولد سنة عشر ومائة بمصر، ورحل إلى (ع) نافع بن أبي نعيم فعرض عليه القرآن عدة ختمات في سنة خمس وخمسين ومائة.

  3. وذكر الهذلي أنه روى الحروف أيضا عن (ك) (٣٣٢٤) عبد الله بن عامر الكزيزي و (ك) إسماعيل القسط و (ك) عباس بن الوليد عن ابن عامر و (ك) حفص عن عاصم و (ك) عبد الوارث عن أبي عمرو و (ك) حمزة بن القاسم الأحول (٣٣٢٥) عن حمزة وفي صحة هذا كله نظر ولا يصح، وله اختيار خالف فيه نافعا رويناه عنه من طريقه بإسناد جيد وكان أشقر أزرق أبيض اللون قصيرا ذا كدنة هو إلى السمن أقرب منه إلى النحافة، فقيل: إن نافعا لقبه بالورشان لأنه كان على قصره يلبس ثيابا قصارا وكان إذا مشى بدت رجلاه مع اختلاف ألوانه فكان نافع يقول: هات يا ورشان واقرأ يا ورشان وأين الورشان، ثم خفف فقيل:

    ورش، والورشان طائر معروف، وقيل: إن الورش شيء يصنع من اللبن لقب به لبياضه ولزمه ذلك حتى صار لا يعرف إلا به ولم يكن فيما قيل أحب إليه منه فيقول: أستاذي سماني به، وكان في أول أمره رأسا فلذلك يقال له: الرواس ثم اشتغل بالقرآن والعربية فمهر فيهما،

    ج ١ ص ٧٣٩عرض عليه القرآن (ج) أحمد بن صالح و (ج) داود بن أبي طيبة و (ج ف) أبو الربيع سليمان بن داود المهري يعرف بابن أخي الرشديني و (ج) عامر بن سعيد أبو الأشعث الجرشي و (ت س ج) عبد الصمد بن عبد الرحمن بن القاسم ومحمد بن عبد الله بن يزيد المكي و (ج) يونس بن عبد الأعلى و (ت س ج) أبو يعقوب الأزرق و (ج) أبو مسعود الأسود اللون وعمرو بن بشار فيما ذكره الحافظ أبو العلاء، وكان ثقة حجة في القراءة وروينا عن يونس بن عبد الأعلى قال:

    ثناورش وكان جيد القراءة حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه ثم سرد الحكاية المعروفة في قدومه على نافع وفيها فكانوا يهبون لي أسباقهم حتى كنت أقرأ عليه كل يوم سبعا وختمت في سبعة أيام فلم أزل كذلك حتى ختمت عليه أربع ختمات في شهر وخرجت، وقال النحاس: قال لي أبو يعقوب الأزرق إن ورشا لما تعمق في النحو وأحكمه اتخذ لنفسه مقرأ يسمى مقرأ ورش، قلت: يعني مما قرأ به على نافع، توفي ورش بمصر سنة سبع وتسعين ومائة عن سبع وثمانين سنة ولما كنت بمصر في بعض رحلاتي أخبرني أصحابنا بقبره وذهبوا بي إلى القرافة الصغرى فزرته والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.