القاسم بن أحمد بن الموفق بن جعفر الشيخ علم الدين أبو محمد اللورقي المرسي

فقرة واحدة، ج ١ ص ٩١١

  1. المرسي

    (٣٩٣١) الشافعي (٣٩٣٢) الإمام العالم المقرئ النحوي الأصولي (٣٩٣٣) ، ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وقرأ بالتيسير على أحمد بن علي الحصار ومحمد بن سعيد المرادي ومحمد بن نوح الغافقي ببلاده قبل الستمائة، ثم قدم مصر فقرأ بها على أبي الجود، ثم قدم دمشق فقرأ بها على الكندي وابن باسويه ثم رحل إلى بغداد فسمع من ابن الأخضر، وقصد الرحلة إلى الإمام فخر الدين الرازي ليأخذ عنه الكلام فبلغه موته، وأخذ العربية عن أبي البقاء العكبري وكان قد عرض التيسير من حفظه على المرادي، قال أبو عبد الله الحافظ: ولقي الجزولي بالمغرب وسأله عن مسألة مشكلة في مقدمته فأجابه وبرع في العربية وفي علم الكلام والفلسفة وكان يقرئ هذه المباحث ويحققها، درس بالعزيزية نيابة، وأقرأ بالتربة العادلية، وشرح

    ج ١ ص ٩١٢المفصل (٣٩٣٤) في أربع مجلدات فأجاد وأفاد وشرح الجزولية (٣٩٣٥) والشاطبية (٣٩٣٦) ، وكان مليح الشكل، حسن البزة (٣٩٣٧) ، موطأ الأكناف (٣٩٣٨) .

    قلت: وهو الذي حكم بين أبي الفتح وأبي شامة في مشيخة أم الصالح مع أنه كان أهلا لها، وولي المشيخة الكبرى بالعادلية قرأ عليه سبطه البهاء محمد بن يوسف البرزالي والأستاذ أبو عبد الله القصاع وإبراهيم بن فلاح الإسكندري والحسين الكفري، قال أبو شامة:

    في الذيل إنه توفى في سابع رجب سنة إحدى وستين وستمائة (٣٩٣٩) ، قال: وكان معمرا مشتغلا بأنواع من العلوم على خلل في ذهنه، قال الحافظ الذهبي: بل كان من أذكياء النحاة والمتكلمين (٣٩٤٠) .

    ج ١ ص ٩١١