قتيبة بن مهران أبو عبد الرحمن الآزاذاني
٣ فقرات، ج ١ ص ٩٢٥
- ج ١ ص ٩٢٥
[٢٦١٠] (ك) (٣٩٨٢) قتادة بن دعامة أبو الخطاب السدوسي البصري الأعمى المفسر،
أحد الأئمة في حروف القرآن، وله اختيار رويناه من كتاب الكامل (٣٩٨٣) وغيره، روى القراءة عن (ك) أبي العالية و (ك) أنس بن مالك وسمع من أنس بن مالك وأبي الطفيل وسعيد بن المسيب وغيرهم، روى عنه الحروف (ك) أبان بن يزيد العطار، وروى عنه أبو أيوب وشعبة وأبو عوانة وغيرهم وكان يضرب بحفظه المثل، توفى سنة سبع عشرة ومائة.
-
[٢٦١١] (مب س غا ف ك) (٣٩٨٤) قتيبة بن مهران أبو عبد الرحمن الآزاذاني (٣٩٨٥)
-
[نسبة إلى] (٣٩٨٦) قرية من أصبهان، إمام مقرئ صالح ثقة، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن (ع) الكسائي و (س ك) سليمان بن مسلم بن جماز و (س ك) إسماعيل بن جعفر، روى القراءة عنه عرضا وسماعا أبو بشر يونس بن حبيب و (ع) أحمد بن محمد بن حوثرة و (س غا ج) العباس ابن الوليد والعباس بن الفضل و (س غا ج) بشر بن إبراهيم بن الجهم وزهير بن أحمد الزهراني و (مب) خلف بن هشام و (ك) عقيل بن يحيى وإسماعيل بن يزيد القطان و (ك) جعفر بن عمر المسجدي و (ك) أبو خالد يزيد بن خالد الزندولاني و (ك) السمرقندي، وقد غلط من زعم أن إدريس بن عبد الكريم الحداد قرأ عليه والصواب أنه قرأ على خلف عنه كما
ج ١ ص ٩٢٦نص عليه في المبهج (٣٩٨٧) ، وكان قتيبة إماما جليلا نبيلا متقنا أثنى عليه يونس وقال: كان من خيار الناس وكان مقرئ أصبهان في وقته.
وقال الذهبي: وله إمالات مزعجة معروفة (٣٩٨٨) .
قلت: لا أعلم أحدا من الأئمة المعتبرين أنكر منها شيئا مع أنه لم يبالغ أحد في إطلاق الإمالة له كالمبهج (٣٩٨٩) فإنه روى إمالة كل ألف قبلها كسرة أو بعدها كسرة ولم يستثن شيئا روى ذلك عن شيخه الشريف عن الكازريني، وسأفرد لإمالاته كتابا أبين فيه اختلاف الرواة عنه فيها وأوضح الصحيح من ذلك إن شاء الله تعالى، وكانت رواية قتيبة أشهر الروايات عن الكسائي بأصبهان وما وراء النهر حتى كانوا يلقّنون أولادهم بها ويصلون بها في المحاريب وعلمي بذلك إلى أواخر القرن السابع، وأما الحال اليوم فما أدري ما هو، روينا عن قتيبة أنه قال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره على الكسائي وقرأ الكسائي القرآن من أوله إلى آخره عليّ وعنه قال: صحبت الكسائي إحدى وخمسين سنة (٣٩٩٠) وشاركته في عامة أصحابه، وعنه قال: قرأت على الكسائي اختياره وقرأ الكسائي عليّ قراءة أهل المدينة، وقال الحافظ أبو العلاء الهمذاني: وقد استقريت أكثر التواريخ وكتب القراءات لأقف على وقت وفاته فلم أظفر بها إلى الآن غير أن الحال توضح لذوي النهى أن قتيبة قديم الوفاة، وقال في مفردة قراءة
ج ١ ص ٩٢٧الكسائي بعد إسناده رواية قتيبة عنه: هذه رواية جليلة وإسناد صحيح وهي من أجل الروايات عن الكسائي وأعلاها وأحقها بالتقديم وأولاها وذاك أن قتيبة صحب الكسائي إحدى وخمسين سنة وشاركه في عامة رجاله ولجلالته وضبطه قرأ عليه شيخاه إسماعيل بن جعفر وعلي بن حمزة الكسائي، وقال الحافظ أبو عبد الله: مات قتيبة بعد المائتين (٣٩٩١) قلت:
أقول إنه جاوزها بقليل من السنين والله أعلم.