محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند أبو بكر الموصلي النقاش
٤ فقرات، ج ١ ص ١٠٥٣
- ج ١ ص ١٠٥٣
نزل البصرة، ذكره الداني فقال: سمع أحمد بن الهيثم البزار وأحمد بن إسحاق الوراق روى عنه يحيى بن مالك بن عائذ الأندلسي لا أدري على من قرأ، قلت: قرأ على (س) بكران بن أحمد السراويلي و (س) العباس بن الفضل الرازي، قرأ عليه الأستاذ (س) أبو إسحاق الطبري و (مب) أبو الفرج الشنبوذي وكان حاذقا مشهورا.
-
[٢٩٣٦] (س) (٤٤١٢) محمد بن الحسن بن الفضل أبو الحسين القطان البغدادي،
روى القراءة عرضا عن (س) النقاش، روى القراءة عنه عرضا الحسن بن عبد الله العطار.
-
[٢٩٣٧] (ع) (٤٤١٣) محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند أبو
بكر الموصلي النقاش،
نزيل بغداد، الإمام العلم، مؤلف كتاب شفاء الصدور في التفسير، مقرئ، مفسر، ولد سنة ست وستين ومائتين، وعني بالقراءات من صغره قال الحافظ أبو عمرو: أخذ القراءة عرضا عن (ع) أبي ربيعة و (ف) أبي علي الحسين بن محمد الحداد المكي و (س غا ج ف) محمد بن عمران الدينوري و (ك) مدين بن شعيب البصري وأبي أيوب الضبي و (س ك) محمد بن أحمد الرقي والحسن بن الحسين الصواف وإسماعيل بن عبد الله النحاس و (غا ف ك) الحسن بن العباس و (س ف) القاسم بن أحمد و (س) إدريس بن عبد الكريم و (مب) أحمد بن فرج و (س ك) الحسين بن علي بن حماد و (ت س غا) هارون الأخفش وعبد الله بن بكار وأحمد بن علي البزار.
ج ١ ص ١٠٥٤قلت: وعلى محمد بن شاذان الجوهري وأبي بكر الأصبهاني و (س ك) محمد بن عبد الله بن فليح و (مب) أحمد بن حماد المنقي و (ف ك) أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و (ك) أحمد بن الحسن بن سليمان و (ك) مسبح (٤٤١٤) بن حاتم قال الداني: وسمع الحروف من (ج) أحمد بن أنس و (ج) عبد الله بن جعفر والفضل بن زكريا و (ج) أحمد بن يوسف وجماعة كثيرة، وطاف الأمصار، وتجول في البلدان، وكتب الحديث، وقيد السنن، وصنف المصنفات في القراءات والتفسير وغير ذلك، وطالت أيامه فانفرد بالإمامة في صناعته مع ظهور نسكه وورعه وصدق لهجته، وبراعة فهمه، وحسن اطلاعه، واتساع معرفته.
وقال الخطيب: كان عالما بالحروف، حافظا للتفسير، سافر الكثير شرقا وغربا، وكتب بمصر والشام والجزيرة والجبال وخراسان وما وراء النهر (٤٤١٥) ، وفي حديثه مناكير بأسانيد مشهورة (٤٤١٦) ، حدثني من سمع شيخنا البرقاني ذكر تفسير النقاش فقال: ليس فيه حديث صحيح وأنا سألت البرقاني عنه فقال: كل حديثه منكر (٤٤١٧) ، أخذ القراءة عنه عرضا محمد بن عبد الله بن أشتة و (مب) محمد بن أحمد الشنبوذي و (ف) الحسن بن محمد الفحام والحافظ أبو الحسن الدارقطني والفرج بن محمد القاضي و (ت) عبد العزيز بن جعفر وعبد الله بن عبد الصمد الوراق وعلي بن جعفر العبدي و (س) إبراهيم بن أحمد الطبري و (س) أحمد بن عبد الله بن الحسين البزاز وعلي بن قطينا و (س ج) محمد بن الحسن بن الفضل القطان و (س) محمد ابن أحمد الأدمي و (س) محمد بن أحمد بن رزقويه و (ف) محمد بن جعفر المغازلي وأبو بكر بن مهران و (س غا ف ك) أبو الحسن الحمامي و (س) علي بن محمد العلاف و (س ف ك) أبو الفرج النهرواني و (غا ف) الحسن بن علي بن بشار ومحمد بن أحمد بن عبد الوهاب السلمي
ج ١ ص ١٠٥٥و (غا ف ك) عبد الله بن الحسين العلوي و (غا) محمد بن نزار و (ك) عمر بن إبراهيم الكتاني و (ك) عمر بن علي الطبري و (ك) أحمد بن يحيى و (ك) طلحة بن خلف و (غا ف ك) أبو القاسم علي بن محمد الزيدي وهو آخرهم موتا.
-
وروى عنه بالإجازة و (ك) محمد بن عبد الله بن الحسن الشيرازي، وسمع منه شيخاه محمد بن أحمد الداجوني (٤٤١٨) وأبو بكر بن مجاهد وماتا قبله بسنين، إلا أن ابن مجاهد دلسه فقال: حدثنا محمد بن سند نسبه إلى جدّ له أعلى كما تقدم (٤٤١٩) ، وقد ذكر الدارقطني ما يقتضي تضعيفه وبالغ الذهبي فقال: وهو مع علمه وجلالته ليس بثقة (٤٤٢٠) ، وخيار من أثنى عليه الداني فقبله وزكاه قلت: وناهيك بالداني سيما في رجال القراءة، وأما قول أبي أحمد السامري:
سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق وقد فرغت من الأخفش فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش بيده رغيف فقال لي: ما فعل الأخفش؟ قلت: توفى قال: فانصرف النقاش ثم قال: قرأت على الأخفش فإن السامري ضعيف، قال الداني: النقاش جائز القول، مقبول الشهادة، سمعت عبد العزيز بن جعفر يقول كان النقاش يقصد في قراءة ابن كثير وابن عامر لعلو إسناده فيهما وكان له بيت ملئ كتبا وكان أبو الحسن الدارقطني يستملي له، وينتقي للناس من حديثه، وأما ما وقع في التجريد من أنه قرأ على الحلواني عن الأخفش فوهم من صاحب التجريد (٤٤٢١) كما بينا في ترجمة الحلواني (٤٤٢٢) ، وقد حدث عنه ابن مجاهد في حياته، وقال أبو الحسن بن الفضل القطان: حضرت النقاش وهو يجود بنفسه في ثالث شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة فجعل يحرك شفتيه ثم نادى بعلو صوته:
﴿لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ﴾ [الصافات:٦١] يرددها ثلاثا ثم خرجت نفسه.