محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين

٤ فقرات، ج ١ ص ١٠٥٨

  1. أخذ القراءة عرضا عن الحسين بن محمد بن حبش، قرأ عليه سهل بن محمد بن أحمد الأصبهاني.

    ج ١ ص ١٠٥٨
  2. محمد بن الحسن بن موسى الشيرازي: هو محمد بن عبد الله بن الحسن يأتي (٤٤٢٨) .

  3. [٢٩٤٣] (ك) (٤٤٢٩) محمد بن الحسن بن هلال بن محبوب أبو بكر محبوب وهو لقبه،

    البصري، مولى قريش، مشهور كبير، روى القراءة عن (ك) شبل بن عباد و (ك) مسلم بن خالد و (ك) أبي عمرو بن العلاء، روى القراءة عنه (ك) محمد بن يحيى القطعي و (ك) خلف ابن هشام و (ك) روح بن عبد المؤمن وخليفة بن خياط وحدث عنه أحمد بن حنبل ومحمد بن سنان القزاز وأخرج له البخاري (٤٤٣٠) ، وقال ابن معين: ليس به بأس (٤٤٣١) .

  4. [٢٩٤٤] (س غا ج مب ف ك) (٤٤٣٢) محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين

    ابن محمد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مقسم، ومقسم هذا هو صاحب ابن عباس أبو بكر البغدادي العطار الإمام المقرئ النحوي، ولد سنة خمس وستين ومائتين، أخذ القراءة عرضا عن (س غا ج مب ف ك) إدريس بن عبد الكريم و (ج) داود بن سليمان صاحب نصير

    ج ١ ص ١٠٥٩و (س ك) حاتم بن إسحاق و (ك) أبي العباس المعدل و (س) العباس بن الفضل الرازي و (مب) (٤٤٣٣) أحمد بن فرح المفسر و (مب) عبد الله بن محمد بن بكار و (ك) مضر بن محمد سماعا للحروف وعلي بن الحسين الفارسي، وسمع أحمد بن يحيى ثعلب وأبا مسلم الكجي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وموسى بن إسحاق الأنصاري ومحمد بن يحيى الزوزني، روى القراءة عنه عرضا ابنه (ك) أحمد و (ك) أبو بكر بن مهران و (غا ف ك) علي بن عمر الحمامي والفرج بن محمد التكريتي و (س) الحسن بن محمد الفحام و (س) إبراهيم بن أحمد الطبري و (س) عمر ابن إبراهيم الكتاني و (س) علي بن محمد العلاف و (مب س) (٤٤٣٤) أبو الفرج الشنبوذي والقاضي أبو الحسين و (ك) أحمد بن يحيى و (س ك) أبو الفرج النهرواني و (ج) أبو أحمد السامري وعلي بن أحمد الرزاز و (س) محمد بن أحمد الأدمي و (س) علي بن محمد بن إسماعيل، وحدث عنه عبد العزيز بن جعفر الفارسي وأبو الحسن بن رزقويه والحسن بن شاذان، قال الداني: مشهور بالضبط والإتقان، عالم بالعربية، حافظ للغة، حسن التصنيف في علوم القرآن.

    وقال الذهبي: كان من أحفظ أهل زمانه لنحو الكوفيين، وأعرفهم بالقراءات مشهورها وغريبها وشاذها (٤٤٣٥) ، قلت: وله اختيار في القراءة رويناه في الكامل وغيره رواه عنه أبو الفرج الشنبوذي، ويذكر عنه أنه كان يقول: إن كل قراءة وافقت المصحف ووجها في العربية فالقراءة بها جائزة وإن لم يكن لها سند وأنه عقد له مجلس، ووقف للضرب، فتاب ورجع، وهذا غير ما كان بنحوه ابن شنبوذ فإنه كان يعتمد على السند، وإن خالف المصحف، وهذا يعتمد على المصحف وإن خالف النقل واتفقا على موافقة العربية.

    قال أبو طاهر بن عمر في كتابه البيان: وقد نبغ نابغ في عصرنا فزعم أن كل من صح عنده