محمد بن الحسين بن محمد بن آذر بهرام أبو عبد الله الكارزيني الفارسي

٣ فقرات، ج ١ ص ١٠٧٠

  1. وعليه اعتماده، وعن أحمد بن إبراهيم الجلاء وأحمد بن أسامة التجيبي وعبد الله بن الحسين السامري وأبي بكر الأذفوي (٤٤٧٨) ، أخذ القراءة عنه عرضا أبو عمر الطلمنكي وعبد الرحمن بن مروان القنازعي وأحمد بن محمد بن جريج القرطبي.

    قال الحافظ أبو عمرو: نزل الأندلس سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وأقرأ الناس بها دهرا، وكان خيرا فاضلا محمودا، حسن الصوت، ذا حفظ للحروف ولعدد الآي، ولم يكن يحسن شيئا من الإعراب ولا غيره، وكان ضعيف الكتابة.

    ج ١ ص ١٠٧٠
  2. ولد بالقيروان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وتوفى بقرطبة ليلة السبت لثمان بقين من المحرم سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة (٤٤٧٩) .

  3. [٢٩٦٨] (مب ف ك) (٤٤٨٠) محمد بن الحسين بن محمد بن آذر بهرام أبو عبد الله

    الكارزيني الفارسي،

    إمام مقرئ جليل، انفرد بعلو الإسناد في وقته أخذ القراءات عرضا عن (ف ك) الحسن بن سعيد المطوعي وهو آخر من قرأ عليه في الدنيا وقرأ على (ف مب) أحمد بن نصر الشذائي و (مب ف) على بن خشنام المالكي و (مب) على بن محمد بن صالح الهاشمي بالبصرة و (مب) أبي القاسم عبد الله بن الحسن النخاس ببغداد (مب) ومحمد بن حبيب بن عبد الوهاب وبواسط على عثمان بن أحمد بن سمعان ويوسف بن محمد الضرير بواسط سنة خمس وستين وثلاثمائة ومحمد بن يحيى الملاح و (مب) محمد بن أحمد بن علان وقرأ أيضا على (مب) أبي الفرج الشنبوذي والحسن بن محمد الكاتب و (مب ف) أحمد بن محمد بن بشر بن

    ج ١ ص ١٠٧١الشارب و (مب) عبد الغفار بن عبيد الله الحضيني و (مب) فارس بن موسى الضراب و (مب) الفرج بن بشر الرصاص كذا سماه في المبهج (٤٤٨١) والصواب أنه أحمد بن محمد بن الحسن أبو الفرج، قرأ عليه (ك) أبو القاسم الهذلي و (ف) أبو علي غلام الهراس وأبو معشر الطبري والحسن بن الحسين اليزدي وإبراهيم بن إسماعيل بن غالب وأبو القاسم بن عبد الوهاب وأبو بكر بن محمد بن المفرج و (مب) الشريف عبد القاهر وأبو الفتح الحداد، قال الذهبي: مسند القراء في زمانه، تنقل في البلاد وجاور بمكة، وعاش تسعين سنة أو دونها، لا أعلم متى توفى إلا أنه كان حيّا في سنة أربعين وأربعمائة، سألت الإمام أبا حيان عنه فكتب إلى: إمام مشهور لا يسأل عن مثله، وكان الأستاذ أبو علي عمر بن عبد المجيد الزيدي يصحف فيه فيقول:

    الكازريني بتقديم الزاي (٤٤٨٢) ، قلت: وكتاب المبهج لسبط الخياط مشتمل على ما قرأ به عبد القاهر عليه وهو من أعلى ما وقع لنا في القراءات، قرأت بمضمنه على من قرأت من أصحاب الصائغ بسنده (٤٤٨٣) ، وقرأته على أحمد بن محمد بن الحسين الشيرازي عن علي بن أحمد بن علي الكندي أنا سبط الخياط سماعا وتلاوة للكتاب قال: قرأت على الشريف عبد القاهر قرأت على الكارزيني، وقول صاحب التجريد في رواية قالون من طريق الحلواني: إنه قرأ على شيخه بسنده إلى الكارزيني وقرأ الكارزيني على ابن شنبوذ (٤٤٨٤) وهم فإن الكارزيني لم يدرك ابن شنبوذ وإنما قرأ على المطوعي عن ابن شنبوذ كما صرح به في المبهج (٤٤٨٥) .