محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي مولاهم المكي

فقرتان، ج ١ ص ١١١٥

  1. أستاذ كامل، تلا بالروايات على أبي عبد الله السرقسطي وخازم ابن محمد وأبي داود، ورحل فقرأ على أبي علي بن بليمة وأبي القاسم بن الفحام، قرأ عليه أبو بكر بن خير وابنه طفيل بن محمد، وسمع من محمد بن فرح الطلاعي وأبي علي العناني، ونظم أرجوزة في القراءات، قال أبو عبد الله الحافظ: عني بالقراءات واشتهر بالصدق والإتقان وحمل الناس عنه (٤٦٤٥) ، مات سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة في صفر.

    ج ١ ص ١١١٥
  2. [٣١١٧] (ف مب ك) (٤٦٤٦) محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي مولاهم المكي

    مقرئ أهل مكة مع ابن كثير ثقة، روى له مسلم وقيل: اسمه عمر، وقيل: عبد الرحمن بن محمد وقيل: محمد بن عبد الله، عرض على (مب ك) مجاهد بن جبير و (مب ك) درباس مولى ابن عباس و (ك) سعيد بن جبير، عرض عليه (مب ك) شبل بن عباد و (ف) (٤٦٤٧) أبو عمرو ابن العلاء، وسمع منه حروفا إسماعيل بن مسلم المكي وعيسى بن عمر البصري و (مب) يحيى بن جرجة ويقال: بل عرض عليه، قال ابن مجاهد: وكان ممن تجرد للقراءة وقام بها في عصر

    ج ١ ص ١١١٦ابن كثير محمد بن عبد الرحمن بن محيصن، قلت: وقراءته في كتاب المبهج والروضة (٤٦٤٨) وقد قرأت بها القرآن ولولا ما فيها من مخالفة المصحف لألحقت بالقراءات المشهورة، وعن ميمون بن عبد الملك: سمعت أبا حاتم يقول: ابن محيصن من قريش وكان نحويّا قرأ القرآن على ابن مجاهد، وقال أبو عبيد: وكان من قراء مكة عبد الله بن كثير، وحميد بن قيس، ومحمد ابن محيصن وكان ابن محيصن أعلمهم بالعربية وأقواهم عليها، وقال ابن مجاهد: كان لابن محيصن اختيار في القراءة على مذهب العربية فخرج به عن إجماع أهل بلده فرغب الناس عن قراءته وأجمعوا على قراءة ابن كثير لاتباعه، قال أبو القاسم الهذلي: مات سنة ثلاث وعشرين ومائة بمكة (٤٦٤٩) وقال القصاع وسبط الخياط: سنة اثنتين وعشرين (٤٦٥٠) .