محمد بن عبد الله بن عبيدة أبو بكر الأنصاري الإشبيلي مقرئ أديب
فقرة واحدة، ج ١ ص ١١٣٣
- ج ١ ص ١١٣٣
ولد سنة سبع وعشرين وستمائة، وقرأ القراءات على ابن الدّباج وأكثر عن ابن أبي الربيع، ثم سكن سبتة وتقدم في الآداب وقال الشعر الفائق ومنه:
أنجدوا فلينجد الدمع الغرام … وعلى نجد وأهليها السلام
خيموا بين أثيلات النقا … ففؤادي ساكن حيث الخيام
قصيدة طويلة، قرأ عليه أبو عبد الله بن هاني وسبطه محمد بن أحمد بن شبرين الجذامي وابن عبد المنعم اللغوي، مات بسبتة سنة ست وسبعمائة.