محمد بن محمود بن أبي بكر الطوسي

فقرة واحدة، ج ١ ص ١٢٢٩

  1. مقرئ ناقل، حفظ غاية ابن مهران بطوس فلما طرقها التتار قصد الشام فمر بقزوين، وقرأ بها على محمد بن مسعود بن أبي الفوارس، ثم

    ج ١ ص ١٢٣٠توجه إلى دمشق واجتمع بأئمتها وذلك في حدود العشرين وستمائة، وعاب عليهم كونهم لم يعرفوا سوى الشاطبية وطرقها، ثم اختصر الغاية على طريق ما انفرد به كل واحد من القراء واجتمعوا في كتاب سماه بستان المتبدئ، ولا بأس به.

    ج ١ ص ١٢٢٩