محمد بن النضر بن مر بن الحر بن حسان بن محمد بن حسان
٣ فقرات، ج ١ ص ١٢٤٣
- ج ١ ص ١٢٤٣
شيخ مقرئ، قرأ على أبي علي الحسن بن أحمد الحداد، قرأ عليه العشر أسعد بن الحسين بن سعد القاضي اليزدي سنة أربعين وخمسمائة.
-
[٣٥٠١] (غا مب ك) (٥٠٤٢) محمد بن النضر بن مرّ بن الحر بن حسان بن محمد بن حسان
ابن الحسين بن النضر بن مسلم بن سلامان بن غيلان بن المغيرة بن سالم بن دارم بن رفيع بن ربيعة الفرس أبو الحسن ويقال: أبو عمرو الربعي الدمشقي المعروف بابن الأخرم، شيخ الإقراء بالشام، ولد سنة ستين ومائتين بقينية (٥٠٤٣) خارج دمشق، وأخذ القراءة عرضا عن (غا مب ك) هارون الأخفش وهو من جلة أصحابه وأضبطهم، وعن جعفر بن أحمد بن كزاز وأحمد بن نصر ابن شاكر، روى القراءة عنه عرضا احمد بن عبد العزيز بن بدهن و (مب ك)
- ج ١ ص ١٢٤٤
أحمد بن نصر الشذائي و (ك) أحمد بن الحسين بن مهران وأحمد [ … ] (٥٠٤٤) شيخ الأهوازي وصالح بن إدريس وعبد الله بن عطية (٥٠٤٥) وعلى بن محمد بن بشر وعلى بن زهير و (غا مب ك) على بن داود الداراني و (ك) محمد بن الخليل الأخفش وسلامة بن الربيع المطرز والمظفر بن برهام و (مب) محمد بن أحمد الشنبوذي ومحمد بن حجر و (مب ك) محمد بن أحمد السلمي الجبني و (ك) عبد الواحد بن عبد القادر شيخ الهذلي ذكر أنه قرأ عليه وعمّر (٥٠٤٦) ، وقد أخطأ عبد الباقي بن الحسن في اسمه واسم أبيه فقال فيه: على بن الحسن بن مر بن الحر ذكر ذلك الحافظ أبو عمرو، وقال أبو القاسم بن عساكر الحافظ: طال عمره وارتحل الناس إليه وكان عارفا بعلل القراءات بصيرا بالتفسير والعربية، متواضعا، حسن الأخلاق، كبير الشأن (٥٠٤٧) ، وقال محمد بن علي السلمي: قمت ليلة المؤذن الكبير لأخذ النوبة على ابن الأخرم فوجدت قد سبقني ثلاثون قارئا ولم تدركني النوبة إلى العصر، وقال الشنبوذي: قرأت على ابن الأخرم فما وجدت شيخا أحسن منه معرفة بالقراءات، ولا أحفظ، ومع ذلك يحفظ تفسيرا كثيرا ومعاني وقال لي: إن الأخفش لقنني القرآن، قال الحافظ أبو عبد الله: انتهت إليه رئاسة الإقراء بالشام، وكانت له حلقة عظيمة، وتلاميذ جلة (٥٠٤٨) ، وقال الحافظ أبو عمرو: وقرأت فيما أملاه علي بن داود لما قدم ابن الأخرم بغداد وحضر مجلس ابن مجاهد قال ابن مجاهد: لأصحابه هذا صاحب الأخفش الدمشقي فاقرءوا عليه وكان ممن قرأ عليه أبو الفتح بن بدهن، وقال أبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني: توفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة وقيل: سنة اثنتين وأربعين بدمشق وقال عبد الباقي: وصليت عليه في المصلى بعد صلاة الظهر، وكان يوم صائفا، وصعدت غمامة على جنازته من المصلى إلى قبره فكانت شبه الآية.