هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة أبو الوليد السلمي

٦ فقرات، ج ١ ص ١٣٤٩

  1. يحيى، تصدر للإقراء والنحو إلى أن توفى في حدود سنة ستمائة.

    ج ١ ص ١٣٤٩
  2. [٣٧٨٤] (ك) (٥٣٩٥) هشام بن عبد العزيز البربري،

    كذا سماه الأهوازي في كتاب مفردة الكسائي وتبعه في ذلك الهذلي في الكامل والحافظ أبو العلاء والمعروف هاشم بن عبد العزيز (٥٣٩٦) كما ذكره الحافظ أبو عمرو الداني وغيره وهو الصحيح والله أعلم.

  3. [٣٧٨٥] (ف) (٥٣٩٧) هشام بن سليمان المخزومي المكي،

    روى القراءة عرضا عن (ف) إسماعيل القسط عن ابن كثير، روى القراءة عنه عرضا (ف) عبد الوهاب بن فليح.

  4. [٣٧٨٦] (ع) (٥٣٩٨) هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة أبو الوليد السلمي،

  5. وقيل:
  6. الظفري الدمشقي، إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم، ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة، أخذ القراءة عرضا عن (ع) أيوب بن تميم و (ف) عراك بن خالد و (س ف) سويد بن عبد العزيز والوليد بن مسلم وصدقة بن خالد ومدرك بن أبي سعد وعمر بن عبد الواحد وروى الحروف عن عتبة بن حماد وعن أبي دحية معلى بن دحية عن نافع، وروى عن مالك بن أنس وسفيان بن عيينة والدراوردي ومسلم بن خالد الزنجي وخلق، وروى عن ابن لهيعة بالإجازة، روى القراءة عنه (ج) أبو عبيد القاسم بن سلام قبل وفاته بنحو أربعين سنة و (ع) أحمد بن يزيد الحلواني و (ج) أحمد بن أنس و (ج) إبراهيم بن دحيم و (ج ك) إسحاق بن أبي حسان و (س ف ك) إسماعيل بن الحويرس و (س ف ك) أبو محمد أحمد بن محمد البيساني و (س ف ك) أحمد بن مامويه و (ج ك) محمد بن محمد الباغندي و (ك) أحمد بن

    ج ١ ص ١٣٥٠المعلى و (ج) إبراهيم بن عباد و (ج ك) أحمد بن محمد بن بكر البكراوي وموسى بن جمهور ومحمد بن شرح و (ج) أحمد بن محمد بن البطر والعباس بن الفضل وأحمد بن النضر وإسحاق ابن داود و (ج) أحمد بن يحيى الجارود وعبد الله بن محمد الفرهاداني و (ك) محمد بن محمد اليامي و (ك) محمد بن إسحاق الصغاني و (ك) إبراهيم بن يوسف وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمر والحسن بن علي العمري وأبو عبد الله بن الخصيب وهارون بن موسى الأخفش وعبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد وجعفر بن محمد بن الهيثم فيما ذكره الأهوازي، وفيه نظر، بل لا يصح، وروى عنه الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وهما من شيوخه، والبخاري في صحيحه (٥٣٩٩) ، وأبو داود والنسائي وابن ماجة في سننهم (٥٤٠٠) ، وحدّث الترمذي عن رجل عنه، وبقي بن مخلد وجعفر الفريابي وأبو زرعة الدمشقي وخلق، قال يحيى بن معين: ثقة، وقال النسائي: لا بأس به (٥٤٠١) ، وقال الدارقطني: صدوق كبير المحل (٥٤٠٢) ، وكان فصيحا، علاّمة، واسع الرواية، قال عبدان الأهوازي: سمعته يقول: ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة وقال محمد بن حريم سمعته يقول في خطبته: قولوا الحق يريكم الحق منازل أهل الحق يوم لا يقضى إلا بالحق، وقال أبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني المقرئ: لما توفى أيوب بن تميم رجعت الإمامة في القراءة إلى رجلين ابن ذكوان وهشام، قال: وكان هشام مشهورا بالنقل والفصاحة والعلم والرواية والدراية رزق كبر السن وصحة العقل والرأي، فارتحل الناس إليه في

    ج ١ ص ١٣٥١القراءات والحديث، وقال أبو زرعة: من فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث، وقال أحمد بن أبي الحواري: إذا حدثت في بلد فيها مثل أبي الوليد هشام بن عمار فيجب للحيتي أن تحلق، أخبرني أحمد بن إبراهيم المنبجي في آخرين أذّنا أنبأنا محمد بن محمد ابن محمد بن نصر أنا جدي أنا أبو القاسم الحافظ قرأت على أبي القاسم بن السمرقندي عن أبي عبد الله محمد بن فرج الأندلسي يعني أبا عبد الله الحميدي، قال: أخبرني بعض أهل الحديث ببغداد أن هشام بن عمار قال: سألت الله عز وجل سبع حوائج فقضى ستّا والواحدة ما أدري ما صنع فيها، سألته أن يغفر لي ولوالدي وهي التي لا أدري، وسألته أن يرزقني الحج، ففعل، وسألته أن يعمرني مائة سنة ففعل وسألته أن يجعلني مصليا (٥٤٠٣) على رسول الله ﷺ ففعل، وسألته أن يجعل الناس يغدون إليّ في طلب العلم، ففعل، وسألته أن أخطب على منبر دمشق، ففعل، وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالا، ففعل، مات سنة خمس وأربعين ومائتين وقيل: سنة أربع وأربعين.