يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق
٣ فقرات، ج ١ ص ١٣٩١
- ج ١ ص ١٣٩١
[٣٨٨٩] (ك) (*) يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف الغزال،
روى القراءة عن (ك) محمد بن عيسى الأصبهاني، روى عنه القراءة (ك) محمد بن عبد الرحمن الجوهري.
-
[٣٨٩٠] (س مب غا ف ك) (٥٥٢٣) يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق
أبو محمد الحضرمي مولاهم البصري أحد القرّاء العشرة، وإمام أهل البصرة ومقريها، أخذ القراءة عرضا عن (س غا ك) سلام الطويل ومهدي بن ميمون و (غا) أبي الأشهب العطاردي و (ك) شهاب بن شرنفة و (غا ك) مسلمة بن محارب وعصمة بن عروة الفقيمي ويونس بن عبيد، وروى عن (س) سلام حرف أبي عمرو بالإدغام، وسمع الحروف من الكسائي ومحمد ابن زريق الكوفي عن عاصم، وسمع من حمزة حروفا، وروى ابن المنادي أنه قرأ على أبي عمرو قال أبو عبد الله القصاع: وما ذلك ببعيد لأن أبا عمرو توفى وليعقوب سبع وثلاثون سنة، قال يعقوب: قرأت على سلام في سنة ونصف، وقرأت على شهاب بن شرنفة المجاشعي في خمسة أيام، وقرأ شهاب على مسلمة بن محارب المحاربي في تسعة أيام، وقرأ مسلمة على أبي الأسود الدؤلي على علي رضي الله عنه ، قلت: وقراءته على أبي الأشهب عن أبي رجاء (٥٥٢٤) عن أبي موسى في غاية العلو، روى القراءة عنه عرضا (س ف ك) زيد بن أخيه أحمد و (ك) كعب بن إبراهيم و (ك) عمر السراج و (ك) حميد بن الوزير و (ك) المنهال بن شاذان و (ك) أبو بشر القطان و (ك) مسلم بن سفيان المفسر و (س غا مب ف ك) روح بن عبد المؤمن و (س غا مب ف ك) محمد ابن المتوكل رويس ومحمد بن وهب الفزاري والحسن بن مسلم الضرير وكعب بن إبراهيم وعبد الله بن بحر الساجي و (س ك) أبو حاتم السجستاني و (ك) روح بن قرة وأيوب بن المتوكل وأحمد بن محمد الزجاج وأحمد بن شاذان وعبدان بن يحيى وداود بن أبي سالم و (س ف
ج ١ ص ١٣٩٢ك) الوليد بن حسان و (ك) أبو الفتح النحوي وأبو هشام الرفاعي وأبو عمر الدوري و (ك) وردان بن إبراهيم الأثرم و (ك) أحمد بن عبد الخالق المكفوف وأبو أيوب سليمان بن عبد الله الذهبي ومحمد بن عبد الخالق وفضل بن أحمد الهذلي وعبد الله بن بحر وعامر بن عبد الأعلى الدلال وفهد بن الصقر وروى عن شعبة وهارون بن موسى وهمام بن يحيى وعبد العزيز بن زياد وزائدة، روى عنه حرف أبي عمرو بن العلاء حمدان بن محمد الساجي، وحدّث عنه أبو حفص الفلاس وأبو قلابة ومحمد بن عباد ومحمد بن يونس الكديمي، قال أبو حاتم السجستاني: هو أعلم من رأيت بالحروف والاختلاف في القرآن وعلله ومذاهبه ومذاهب النحو، وأروى الناس لحروف القرآن ولحديث الفقهاء، وقال الداني: وائتم بيعقوب في اختياره عامة البصريين بعد أبي عمرو فهم أو أكثرهم على مذهبه، قال: وقد سمعت طاهر بن غلبون يقول: إمام الجامع بالبصرة لا يقرأ إلا بقراءة يعقوب، قال ابن أبي حاتم: سئل أحمد بن حنبل عنه فقال: صدوق وسئل عنه أبي: فقال صدوق (٥٥٢٥) ، وقال أبو الحسن بن المنادي في أول كتابه الإيجاز والاقتصار في القراءات الثمان: كان يعقوب أقرأ أهل زمانه، وكان لا يلحن في كلامه وكان السجستاني من أحد غلمانه، وقال السعيدي: دعتني نفسي لتأليف كتاب موجز في القراءات متمما بيعقوب بن إسحاق في القراءات كما تمم بالنبي ﷺ النبوات قلت: وكان يعقوب من أعلم أهل زمانه بالقرآن والنحو وغيره وأبوه وجده، قال الأهوازي: أنشدني فيه أبو عبد الله محمد بن أحمد اللالكائي لنفسه:
أبوه من القراء كان وجده … ويعقوب في القراء كالكوكب الدري
تفرده محض الصواب ووجهه … فمن مثله في وقته وإلى الحشر (٥٥٢٦)
-
أخبرني الحافظ أبو عبد الله بن خليل أذنا عن أبي عمرو المالكي عن إبراهيم بن محمد بن محمد بن سعيد عن أحمد بن محمد عن الحافظ أبي عمرو، ثنا الخاقاني، ثنا محمد بن محمد بن عبد
ج ١ ص ١٣٩٣الله الأصفهاني قال: تفرق أهل البصرة أيام الزنج وأهل المسجد يجردون ليعقوب وأهل القبائل لأيوب، وعلى قراءة يعقوب إلى هذا الوقت أئمة المسجد الجامع بها وكذلك أدركناهم، قلت: ومن أعجب العجب بل من أكبر الخطأ جعل قراءة يعقوب من الشواذ الذي لا تجوز القراءة به ولا الصلاة، وهذا شيء لا نعرفه قبل إلا في هذا الزمان ممن لا يعول على قوله، ولا يلتفت إلى اختياره، وللأئمة المتقدمين في ذلك ما يبين الحق ويهدي السبيل كما ذكرت ذلك في كتاب المنجد (٥٥٢٧) ، فليعلم أنه لا فرق بين قراءة يعقوب وقراءة غيره من السبعة عند أئمة الدين المحققين وهو الحق الذي لا محيد عنه، قرأت على الإمام محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن أحمد المعدل، أنا علي بن شجاع، أنا أبو الجود، أنا ناصر بن الحسن أنا أبو الحسين الخشاب، أنا أبو الفتح الجوهري، أنا طاهر بن غلبون قال: بلغني أن أبا عثمان المازني قال:
رأيت النبي ﷺ فقرأت عليه سورة طه فقرأت: ﴿مَكاناً سُوىً ٥٥٢٨﴾ [الآية:٥٨] فقال: اقرأ «سوى» [طه:٥٨] اقرأ قراءة يعقوب (٥٥٢٩) ، أخبرني إبراهيم بن أحمد الجذامي بقراءتي عليه عن عمر بن غدير عن أبي اليمن الكندي أنبأنا أبو محمد البغدادي، أنبأنا أبو العز الواسطي، أنبأنا أبو القاسم الهذلي قال: لم ير في زمن يعقوب مثله كان عالما بالعربية ووجوهها والقرآن واختلافه فاضلا تقيّا ورعا زاهدا، بلغ من زهده أنه سرق رداؤه عن كتفه وهو في الصلاة ولم يشعر ورد إليه ولم يشعر، لشغله بالصلاة، وبلغ من جاهه بالبصرة أنه كان يحبس ويطلق،
أخبرني أبو المعالي المقرئ عن ست الدار الإسكندرية أنبأ إبراهيم بن وثيق عن ابن زرقون عن الخولاني، ثنا عثمان بن سعيد إجازة، حدثني يونس بن عبد الله الخطيب، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن خالد، ثنا مروان بن عبد الملك قال: سمعت أبا حاتم يقول: يعقوب بن إسحاق من أهل بيت العلم بالقرآن والعربية وكلام العرب والرواية الكثيرة والحروف والفقه، وكان اقرأ القراء، وكان أعلم من أدركنا ورأينا بالحروف والاختلاف في القرآن