الحسن

فقرة واحدة، ج ١ ص ٦

  1. ٧٥ - المُرْتَضَى فِي حَدِّهِ مَا اتَّصَلا … بِنَقْلِ عَدْلٍ قَلَّ ضَبْطُهُ وَلا

    ٧٦ - شَذَّ وَلا عُلِّلَ وَلْيُرَتَّبِ … مَرَاتِبًا والاِحْتِجَاجِ يَجْتَبِي

    ٧٧ - أَلْفُقَهَا وَجُلُّ أَهْلِ الْعِلْمِ … فَإِنْ أَتَى مِنْ طُرْقٍ اخْرَى يَنْمِي

    ٧٨ - إِلَى الصَّحِيحِ، أَيْ لِغَيْرِهِ، كَمَا … يَرْقَى إِلَى الحُسْنِ الَّذِي قَدْ وُسِمَا

    ٧٩ - ضَعْفًا لِسُوءِالحِفْظِ أَوْإِرْسَالٍ اْوْ … تَدْلِيسٍ اْوْ جَهَالَةٍ إِذَا رَأَوْا

    ٨٠ - مَجِيئَهُ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، وَمَا … كَانَ لِفِسْقٍ اْوْ يُرَى مُتَّهَمَا

    ٨١ - يَرْقَى عَنِ الإِنْكَارِ بِالتَّعَدُّدِ … بَلْ رُبَّمَا يَصِيرُ كَالَّذِي بُدِي

    ٨٢ - وَالْكُتُبُ الأَرْبَعُ ثَمَّتَ السُّنَنْ … لِلدَّارَقُطْنِيْ مِنْ مَظِنَّاتِ الحَسَنْ

    ٨٣ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ كِتَابِهْ … ذَكَرْتُ مَا صَحَّ وَمَا يُشَابِهْ

    ٨٤ - وَمَا بِهِ وَهْنٌ أَقُلْ وَحَيْثُ لا … فَصَالِحٌ، فَابْنُ الصَّلاحِ جَعَلا

    ٨٥ - مَا لَمْ يُضَعِّفْهُ وَلا صَحَّ حَسَنْ … لَدَيْهِ مَعْ جَوَازِ أَنَّهُ وَهَنْ

    ٨٦ - فَإِنْ يَقُلْ: قَدْ يَبْلُغُ الصِّحَّةَ لَهْ … قُلْنَا: احْتِيَاطًا حَسَنًا قَدْ جَعَلَهْ

    ٨٧ - فَإِنْ يَقُلْ: فَمُسْلِمٌ يَقُولُ: لا … يَجْمَعُ جُمْلَةَ الصَّحِيحِ النُّبَلا

    ٨٨ - فَاحْتَاجَ أَنْ يَنْزِلَ لِلْمُصَدَّقِ … وَإِنْ يَكُنْ فِي حِفْظِهِ لا يَرْتَقِي

    ٨٩ - هَلاَّ قَضَى فِي الطَّبَقَاتِ الثَّانِيَهْ … بِالحُسْنِ مِثْلَ مَاقَضَى فِي المَاضِيَهْ

    ٩٠ - أَجِبْ بِأَنَّ مُسْلِمًا فِيهِ شَرَطْ … مَاصَحًّ فَامْنَعْ أَنْ لِذِي الحُسْنِ يُحَطْ

    ٩١ - فِإِنْ يُقَلْ: فِي السُّنَنِ الصِّحَاحُ مَعْ … ضَعِيفِهَا وَالبَغَوِيُّ قَدْ جَمَعْ

    ٩٢ - مَصَابِحًا وَجَعَلَ الحِسَانَ مَا … فِي سُنَنٍ قُلْنَا: اصْطِلاحٌ يُنْتَمَى

    ٩٣ - يَرْوِي أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى مَا وَجَدْ … ثُمَّ الضَّعِيفَ حَيْثُ غَيْرَهُ فَقَدْ

    ٩٤ - وَالنَّسَئِي مَنْ لَمْ يَكُونُوا اتَّفَقُوا … تَرْكًا لَهُ وَالآخِرُونَ ألْحَقُوا

    ٩٥ - بِالْخَمْسَةِ ابْنَ مَاجَةٍ، قِيلَ: وَمَنْ … مَازَ بِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُو وَهَنْ

    ٩٦ - تَساهَلَ الَّذِي عَلَيْهَا أَطْلَقَا … صَحِيحَةً وَالدَّارِمِيْ وَالْمُنْتَقَى

    ٩٧ - وَدُونَهَا مَسَانِدٌ وَالْمُعْتَلِيْ … مِنْهَا الَّذِي لأَِحْمَدٍ وَالحَنْظَلِيْ

    ج ١ ص ٦