بعض الحفاظ، وكبار المحدثين من أصحابه، وأهل مذهبه
١٠٠ فقرة
الصفحة ١ من ٣
- صفحته في الشاملة
- ١ - الإِمَام زفر بن الْهُذيْل الْبَصْرِيّ، الْمُتَوفَّى سنة ١٥٨ هـ، ذكره ابْن حَيَّان بِالْحِفْظِ والإتقان فِي "كتاب الثِّقَات" ، وَهُوَ من أجلِّ أَصْحَاب الإِمَام. وَله "كتاب الْآثَار" .
-
- ٢ - الإِمَام الْحَافِظ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان الْهَرَوِيّ، الْمُتَوفَّى سنة ١٦٣، مترجم فِي "طَبَقَات الْحفاظ" ، كَانَ صَحِيح الحَدِيث مكثراً.
-
- ٣ - الإِمَام اللَّيْث بن سعد، الْمُتَوفَّى سنة ١٧٥، عدّه كثير من أهل االعلم حنفياً، وَبِه جزم القَاضِي زَكَرِيَّا الْأنْصَارِيّ، فِي "شرح البُخَارِيّ" . وَأخرج ابْن أبي الْعَوام بِسَنَدِهِ عَن اللَّيْث أَنه شهد مجْلِس أبي حنيفَة بِمَكَّة، وَقد سُئِلَ فِي ابْن يُزَوجهُ أَبوهُ بِصَرْف مَال كثير، فيطلقها، وَيَشْتَرِي لَهُ جَارِيَة، فيعتقها، فَأَوْصَى أَبُو حنيفَة السَّائِل أَن يَشْتَرِي لنَفسِهِ جَارِيَة تقع عَلَيْهِ عين الابْن، ثمَّ يُزَوّجهَا إِيَّاه، فَإِن طَلقهَا رجعت مَمْلُوكَة لَهُ، وَإِن أعْتقهَا لم يجز عتقه، قَالَ اللَّيْث: فوالله مَا أعجبني صَوَابه، كَمَا أعجبني سرعَة جَوَابه، وَكَانَ اللَّيْث من الْأَئِمَّة الْمُجْتَهدين.
-
- ٤ - الإِمَام الحاقظ الْقَاسِم بن معن المَسْعُودِيّ، الْمُتَوفَّى سنة ١٧٥، كَانَ من أروى النَّاس للْحَدِيث وَالشعر، وأعلمهم بالفقه والعربية، وَكَانَ مُحَمَّد بن الْحسن يسْأَله عَن الْعَرَبيَّة، وَهُوَ من أجلِّ أَصْحَاب أبي حنيفَة، رَاجع "طَبَقَات الْحفاظ" - للذهبي، و "الْجَوَاهِر المضيئة" : لِلْحَافِظِ الْقرشِي.
-
- ٥ - الإِمَام أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم القَاضِي، ذكره الذَّهَبِيّ فِي "طَبَقَات الْحفاظ" ، وَترْجم لَهُ فِي جُزْء، وَقَالَ ابْن جرير: كَانَ فَقِيها، عَالما، حَافِظًا، وَكَانَ يعرف بِحِفْظ الحَدِيث، كَانَ يحضر الْمُحدث، فيحفظ خمسين وَسِتِّينَ حَدِيثا، ثمَّ يقوم فيمليها عَلَى النَّاس، وَكَانَ كثير الحَدِيث، اهـ. وَوَصفه بِالْحِفْظِ الْبَالِغ ابْن الْجَوْزِيّ فِي "أَخْبَار الْحفاظ" . وَابْن حبَان قبله فِي "كتاب الثِّقَات" - لَهُ توفّي سنة ١٨٢، "وَكتاب الأمالي" - لَهُ وَحده، يُقَال: إِنَّه فِي ثَلَاثمِائَة جُزْء، وَفِي هَذَا الْقدر كِفَايَة.
-
- ٦ - يَحْيَى ابْن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة، الْحَافِظ الثبت الْفَقِيه، الْمُتَوفَّى سنة ١٨٢، كَانَ من أجلِّ أَصْحَاب أبي حنيفَة، تَرْجَمته فِي "طَبَقَات الْحفاظ" - للذهبي، "والجواهر المضيئة" .
-
- ٧ - عبد الله بن الْمُبَارك، الْمُتَوفَّى سنة ١٨١، كتبه تحتوي عَلَى نَحْو عشْرين ألف حَدِيث، وَكَانَ ابْن الْمهْدي يفضله عَلَى الثَّوْريّ، قَالَ يَحْيَى بن آدم: إِذا طلبت الدَّقِيق من السَّائِل، فَلم أَجِدهُ فِي كتب ابْن الْمُبَارك، أَيِست مِنْهُ اهـ.، وَهُوَ من أخص أَصْحَاب أبي حنيفَة، وَقد قوَّله بعض الروَاة، مَا لم يقلهُ فِي حق أبي حنيفَة، كَمَا فعلوا مثل ذَلِك، فِي كثير من الْعلمَاء سواهُ.
-
- ٨ - الإِمَام مُحَمَّد بن الْحسن الشَّيْبَانِيّ، الْمُتَوفَّى سنة ١٨٩ كَانَ كثير الحَدِيث، تَرْجَمته فِي "بُلُوغ الْأَمَانِي" . و "الْآثَار" - و "الْمُوَطَّأ" ، و "الْحجَّة عَلَى أهل الْمَدِينَة" ، مِمَّا يقْضِي لَهُ بالبراعة فِي الحَدِيث، رغم أنوف الْجَاهِلين، بمقداره الْعَظِيم.
-
- ٩ - حَفْص بن غياث القَاضِي، كتبُوا عَنهُ أَرْبَعَة آلَاف حَدِيث من حفظه، توفّي سنة ١٩٤، رَاجع "الطَّبَقَات" ، و "الْجَوَاهِر" .
-
- ١٠ - وَكِيع بن الْجراح، الْمُتَوفَّى سنة ١٩٧، قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ يُفْتِي بقول أبي حنيفَة، قَالَ أَحْمد: عَلَيْكُم بمصنفات وَكِيع.
-
- ١١ - يَحْيَى بن سعيد الْقطَّان الْبَصْرِيّ، إِمَام الْجرْح وَالتَّعْدِيل، الْمُتَوفَّى سنة ١٩٨، قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ يُفْتِي بِرَأْي أبي حنيفَة. رَاجع "الطَّبَقَات" ، و "الْجَوَاهِر" .
-
- ١٢ - الْحَافِظ الْقدْوَة الْحسن بن زِيَاد اللؤْلُؤِي، الْمُتَوفَّى سنة ٢٠٤، كَانَ عِنْده نَحْو اثْنَي عشر ألف حَدِيث من ابْن جريح، مِمَّا لَا يسمع الْفَقِيه جَهله، وَقَالَ يَحْيَى بن آدم: مَا رَأَيْت أفقه مِنْهُ، وتقولات بعض الروَاة فِيهِ، كتقولهم فِي الإِمَام نَفسه، رَاجع "الْجَوَاهِر" .
-
- ١٣ - الْحَافِظ مُعلى بن مَنْصُور الرَّازِيّ، الْمُتَوفَّى سنة ٢١١، جمع بَين الْإِمَامَة فِي الْفِقْه والْحَدِيث. رَاجع "الطَّبَقَات" ، و "الْجَوَاهِر" .
-
- ١٤ - الْحَافِظ عبد الله بن دَاوُد الْخُرَيْبِي، الْمُتَوفَّى سنة ٢١٣، إِمَام قدوة فِي الْفِقْه والْحَدِيث، رَاجع "الطَّبَقَات" ، و "الْجَوَاهِر" .
-
- ١٥ - أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ عبد الله بن يزِيد الْكُوفِي، الْمُتَوفَّى سنة ٢١٣، من المكثرين عَن أبي حنيفَة، رَاجع "الطَّبَقَات" .
-
- ١٦ - أَسد بن الْفُرَات القيرواني، الْمُتَوفَّى سنة ٢١٣، مِمَّن جمع بَين الطَّرِيقَة العراقية، والحجازية فِي الْفِقْه، والْحَدِيث.
-
- ١٧ - مكي بن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي، شيخ خُرَاسَان، الْمُتَوفَّى سنة ٢١٥، من المكثرين عَن أبي حنيفَة، رَاجع "الطَّبَقَات" .
-
- ١٨ - أَبُو نعيم فضل بن دُكَيْن، الْمُتَوفَّى سنة ٢١٩، من المكثرين عَن أبي حنيفَة، رَاجع "الطَّبَقَات" .
-
- ١٩ - الإِمَام عِيسَى بن أبان الْبَصْرِيّ، الْمُتَوفَّى سنة ٢٢١، "كتاب الْحجَج الْكَبِير" - لَهُ، و "كتاب الْحجَج الصَّغِير" - لَهُ، مِمَّا يشْهد لَهُ بالبراعة فِي الحَدِيث، رَاجع - "الصيمرمي" ، و "ابْن أبي الْعَوام" ، و "الْجَوَاهِر" .
-
- ٢٠ - الْحَافِظ الثبت عَلّي بن الْجَعْد، الْمُتَوفَّى سنة ٢٣٠، إِمَام جليل فِي الْفِقْه والْحَدِيث، والجعديات لَهُ من أقدم الْكتب المحفوظة بدار الْكتب المصرية، رَاجع "الطَّبَقَات" ، والجواهر.
- صفحته في الشاملة
- ٢١ - يَحْيَى بن معِين إِمَام الْجرْح وَالتَّعْدِيل، الْمُتَوفَّى سنة ٢٣٣، سمع "الْجَامِع الصَّغِير" من مُحَمَّد بن الْحسن، وتفقه عَلَيْهِ، وَسمع الحَدِيث من أبي يُوسُف، وَفِي "عُيُون التواريخ" : كَانَ ابْن الْمَدِينِيّ، وَأحمد، وَابْن أبي شيبَة، وَإِسْحَاق يتأدبون مَعَه، ويعرفون لَهُ فَضله، ورث من أَبِيه ألف ألف دِرْهَم، فأنفقها جَمِيعًا عَلَى الحَدِيث، وَكتب بِيَدِهِ سِتّمائَة ألف حَدِيث. وَقَالَ أَحْمد: كل حَدِيث لَا يعرفهُ يَحْيَى فَلَيْسَ بِحَدِيث، وَرَأَيْت تَارِيخه - رِوَايَة الدوري - فِي ظاهرية دمشق، وتختلف الرِّوَايَات عَنهُ فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل، ويعده الذَّهَبِيّ، حنفياً، صُلْباً فِي جزئه الَّذِي أَلفه فِي الَّذين تكلم فيهم من الثِّقَات، بل متعصباً لأهل مذْهبه، وَمَعَ ذَلِك ترَى بعض الروَاة لَا يَأْبَى أَن يقوّله (١) كَلِمَات قاسية فِي كثير من أَصْحَاب أبي حنيفَة، ولله فِي خلقه شؤون.
-
- ٢٢ - مُحَمَّد بن سَمَّاعَة التَّمِيمِي، الْمُتَوفَّى سنة ٢٣٣، وَفِي "عُيُون التواريخ" : وَهُوَ من الْحفاظ الثِّقَات، صَاحب اختيارات فِي الْمَذْهَب، وَرِوَايَات، وَله مصنفات. قَالَ ابْن معِين: لَو كَانَ أهل الحَدِيث يصدقون كَمَا يصدق ابْن سَمَّاعَة فِي الرَّأْي، لكانوا فِيهِ عَلَى نِهَايَة، رَاجع "الْجَوَاهِر" .
-
- ٢٣ - الْحَافِظ الْكَبِير إِبْرَاهِيم بن يُوسُف الْبَلْخِي الْبَاهِلِيّ الماكياني، الْمُتَوفَّى سنة ٢٣٩، كَانَ مقاطعاً لقتيبة بن سعيد، لِأَنَّهُ آذاه عِنْد مَالك، فَقَالَ: هَذَا مرجئ، فأقامه من مَجْلِسه، وَمَا سمع من مَالك غير حَدِيث وَاحِد، وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ، وَفِي ذَلِك عِبْرَة، رَاجع "الطَّبَقَات" ، و "الْجَوَاهِر" .
-
- ٢٤ - أَبُو اللَّيْث الْحَافِظ عبد الله بن سُرَيج بن حجر البُخَارِيّ، الْمُتَوفَّى فِي حُدُود سنة ٢٥٨، هُوَ من أَصْحَاب أبي حَفْص الْكَبِير البُخَارِيّ، كَانَ يحفظ عشرَة آلَاف حَدِيث، وَكَانَ عَبْدَانِ يجله، ذكره غُنْجَار فِي "تَارِيخ بُخَارَى" ، وَلم يذكر وَفَاته، رَاجع "الطَّبَقَات" .
-
- ٢٥ - الإِمَام مُحَمَّد بن شُجَاع الثَّلْجِي، الْمُتَوفَّى سنة ٢٦٦، وَهُوَ ساجد فِي صَلَاة الْعَصْر، وَقَالَ الْمُوفق الْمَكِّيّ: إِنَّه ذكر فِي تصانيفه نيِّفاً وَسبعين ألف حَدِيث، وَله "الْمَنَاسِك" فِي نيِّف وَسِتِّينَ جزءٍ، وَله "تَصْحِيح الْآثَار" كَبِير جدا، وَله "الرَّد عَلَى المشبهة" ، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي "النبلاء" : كَانَ من بحور الْعلم اهـ، تكلم فِيهِ بعض الروَاة بتعصب، رَاجع تَرْجَمته فِي "فهرست ابْن النديم" و "الْجَوَاهِر المضيئة" ، وَفِيمَا كتبناه عَلَى تَبْيِين كذب المفتري، وتكملة الرَّد عَلَى - نونية - ابْن الْقيم.
-
- ٢٦ - الْفَقِيه الْحَافِظ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى البرتي، الْمُتَوفَّى سنة ٢٨٠، تفقه عَلَى أبي سُلَيْمَان الْجوزجَاني، وَكَانَ يُجِله إِسْمَاعِيل القَاضِي، وَله - مُسْند أبي هُرَيْرَة -. رَاجع "الطَّبَقَات" ، و "الْجَوَاهِر" .
-
- ٢٧ - أَبُو الْفضل عبيد الله بن وَاصل البُخَارِيّ، الْمُتَوفَّى شَهِيدا سنة ٢٨٢، وَهُوَ مُحدث بخاري، وَأخذ عَنهُ الْحَارِثِيّ، رَاجع "الطَّبَقَات" .
-
- ٢٨ - الْحَافِظ إِبْرَاهِيم بن معقل النَّسَفِيّ، مصتف "الْمسند الْكَبِير" - وَا "لتفسير " ، الْمُتَوفَّى سنة ٢٩٥، حدث الصَّحِيح عَن البُخَارِيّ، قَالَ المستغفري: كَانَ فَقِيها، حَافِظًا، بَصيرًا باخْتلَاف الْعلمَاء، عفيفاً، صيناً، رَاجع "الطَّبَقَات" ، و "الْجَوَاهِر" .
-
- ٢٩ - أَبُو يعْلى أَحْمد بن عَلّي بن الْمثنى الْموصِلِي، صَاحب "الْمسند الْكَبِير" . و "المعجم" ، الْمُتَوفَّى سنة ٣٠٧، أَخذ عَن عليّ بن الْجَعْد وطبقته، قَالَ أَبُو عَلّي الْحَافِظ: لَو لم يشْتَغل أَبُو يعْلى بكتب أبي يُوسُف عَلَى بشر بن الْوَلِيد، لأدرك بِالْبَصْرَةِ سُلَيْمَان بن حَرْب، وَأَبا دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، وَهَذَا مِمَّا يدل عَلَى أَن كتب أبي يُوسُف بِكَثْرَة بَالِغَة، وَلَوْلَا ذَلِك لما حَال سَماع كتبه، دون علو سَنَد أبي يعْلى، مَعَ تسرع الْمُحدثين فِي السماع، رَاجع "الطَّبَقَات" .
-
- ٣٠ - الْحَافِظ أَبُو بشر الدولابي مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَمَّاد، الْمُتَوفَّى سنة ٣١٠، وَهُوَ مؤلف "الكنى" . وَغَيره من الْكتب الممتعة، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: تكلمُوا فِيهِ، مَا تبين من أمره إِلَّا خير. فَقَوْل ابْن عدي: ابْن حَمَّاد مُتَّهم فِي نعيم، إِسْرَاف فِي القَوْل، كَمَا هُوَ شَأْنه، رَاجع "الطَّبَقَات" .
-
- ٣١ - الْحَافِظ أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن مُحَمَّد الطَّحَاوِيّ، الْمُتَوفَّى سنة ٣٢١، فِي غَايَة من الاتساع فِي الْحِفْظ، وَمَعْرِفَة الرِّجَال، وَالْفِقْه، توسع الْبَدْر الْعَيْنِيّ فِي تَرْجَمته فِي رجال مَعَاني الْآثَار، وشيوخ الطَّحَاوِيّ الثَّلَاثَة: (ا) - بكار بن قُتَيْبَة (ب) - وَابْن أبي عمرَان (ج) - وَأَبُو حَازِم، كلهم من كبار حفاظ الحَدِيث.
-
- ٣٢ - الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْعَوام، السَّعْدِيّ، الْمُتَوفَّى فِي حُدُود سنة ٣٣٥، لَهُ ذكر فِي "طَبَقَات الذَّهَبِيّ - فِي تَرْجَمَة النَّسَائِيّ" ، والطَّحَاوِي، وَأبي بشر الدولابي، وَكتابه فِي فَضَائِل أبي حنيفَة، فِي مُجَلد ضخم، و - مُسْند أبي حنيفَة -، لَهُ، من أهم المسانيد السَّبْعَة عشر، وحفيده مترجم فِي "قُضَاة مصر" ، و "الْجَوَاهِر" .
-
- ٣٣ - الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الْحَارِثِيّ البُخَارِيّ، الْمُتَوفَّى سنة.٣٤، لَهُ مَنَاقِب أبي حنيفَة، وَله مُسْند أبي حنيفَة أَيْضا أَكثر فِيهِ جدا من سَوْق طرق الحَدِيث، وَقد أَكثر ابْن مندة الرِّوَايَة عَنهُ، وَكَانَ حسن الرَّأْي فِيهِ، وَقد تكلم فِيهِ أنَاس بتعصب، وَأكْثر مَا يرمونه بِهِ إكثاره من الرِّوَايَة عَن النجيرمي، أباء بن جَعْفَر، فِي مُسْند أبي حنيفَة، وَلم ينتبهوا إِلَى أَن رِوَايَته عَنهُ لَيْسَ فِي أَحَادِيث ينْفَرد هُوَ بهَا، بل فِيمَا لَهُ مشارك فِيهِ، كَمَا فعل مثل ذَلِك التِّرْمِذِيّ فِي مُحَمَّد بن سعيد المصلوب، والكلبي، لَكِن قَاتل الله التعصب، يُعمي ويُصم. رَاجع "الْجَوَاهِر" ، و " تَعْجِيل الْمَنْفَعَة" .
- صفحته في الشاملة
- ٣٤ - الْحَافِظ أَبُو الْحُسَيْن عبد الْبَاقِي بن قَانِع القَاضِي، صَاحب التصانيف، الْمُتَوفَّى سنة ٣٥١، قَالَ الْخَطِيب: عَامَّة شُيُوخنَا يوثقونه. قَالَ الْحسن بن الْفُرَات: حدث بِهِ بِهِ اخْتِلَاط قبل وَفَاته بِسنتَيْنِ.
-
- ٣٥ - الْحَافِظ الإِمَام أَبُو بكر أَحْمد بن عَلّي الرَّازِيّ الْجَصَّاص، الْمُتَوفَّى سنة ٣٧٠، كَانَ إِمَامًا فِي الْأُصُول، وَالْفِقْه، والْحَدِيث. كَانَ جيد الاستحضار لأحاديث أبي دَاوُد، وَابْن أبي شيبَة وَعبد الرَّزَّاق، وَالطَّيَالِسِي: يَسُوق بِسَنَدِهِ مَا شَاءَ مِنْهَا فِي أَي مَوضِع شَاءَ، وَكتابه "الْفُصُول فِي الْأُصُول" وشروحه عَلَى مُخْتَصر الطَّحَاوِيّ، وَالْجَامِع الْكَبِير، وَكتابه فِي "أَحْكَام الْقُرْآن" مِمَّا يقْضِي لَهُ بالبراعة الَّتِي لَا تلْحق، وَقُوَّة مَعْرفَته بِالرِّجَالِ تظهر من كَلَامه فِي أَدِلَّة الْخلاف.
-
- ٣٦ - الْحَافِظ مُحَمَّد بن المظفر بن مُوسَى الْبَغْدَادِيّ، الْمُتَوفَّى سنة ٣٧٩، وَهُوَ مؤلف مُسْند أبي حنيفَة، وَكَانَ الدَّارَقُطْنِيّ يُجِله، وَهُوَ من أَعْيَان الْحفاظ، رَاجع "الطَّبَقَات" .
-
- ٣٧ - الْحَافِظ أَبُو نصر أَحْمد بن مُحَمَّد الكلاباذي، الْمُتَوفَّى سنة ٣٧٨، مؤلف رجال البُخَارِيّ، وَكَانَ الدَّارَقُطْنِيّ يرْضَى فهمه، وَهُوَ كَانَ أحفظ من كَانَ بِمَا وَرَاء النَّهر فِي زَمَانه، رَاجع "الطَّبَقَات" .
-
- ٣٨ - أَبُو حَامِد أَحْمد بن الْحُسَيْن الْمروزِي، الْمَعْرُوف بِابْن الطَّبَرِيّ، الْمُتَوفَّى سنة ٣٦٧، كَانَ متقناً فِي الحَدِيث وَالرِّوَايَة، رَاجع "الْجَوَاهِر" .
-
- ٣٩ - الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم طَلْحَة بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الْمعدل الْبَغْدَادِيّ، صَاحب مُسْند أبي حنيفَة، الْمُتَوفَّى سنة ٣٨٠.
-
- ٤٠ - الْحَافِظ أَبُو الْفضل السُّلَيْمَانِي أَحْمد بن عَلّي البيكندي، شيخ مَا وَرَاء النَّهر، الْمُتَوفَّى سنة ٤٠٤، وَعنهُ أَخذ جَعْفَر المستغفري، رَاجع "الطَّبَقَات" .