ضعيف سنن الترمذي
٥٬٣٧٣ فقرة
الصفحة ١٠٤ من ١٣٥
- ج ٢ ص ٤٤٢
أخبرنا عقبة بن خالد، عن أبي سعد
سعيد بن المرزبان، عن أبي سلمة، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال حين يمسي: رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد نبيا،
ج ٢ ص ٤٤٣كان حقا على الله أن يرضيه ".
-
(ضعيف - نقد الكتاني ٣٣ / ٣٤، الكلم الطيب ٢٤، الضعيفة ٥٠٢٠) (ضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٧٣٥) .
-
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
-
١٦ - باب ما جاء في الدعاء إذا أوى الله فراشه ٦٧٣ - ٣٦٣٥ حدثنا محمد بن بشار.
-
أخبرنا عثمان بن عمر.
-
أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى ابن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق ابن أخي رافع بن خديج، عن رافع بن خديج: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا اضطجع أحدكم على جنبه الايمن، ثم قال: اللهم (إني) (١) أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، لا ملجأ (ولا منجى) منك إلا إليك، أو من بكتابك وبرسولك، فإن مات من ليلته دخل الجنة ".
- (١)ما بين الحاصرتين () ساقط من الاصل.
-
(ضعيف الاسناد، وقوله: " وبرسولك " مخالف للصحيح الذي قبله (٢) (ضعيف الجامع الصغير ٣٨١) ) .
- (٢)وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند ". برقم ٢٧٠٣. وهذا دليل على تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه، الحرص على الرواية باللفظ، لا بالمعنى. ولو كان الامر بالرأي لكانت كلمة (بنبيك) مثل كلمة (برسولك) . (*)
-
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، من حديث رافع بن خديج.
-
١٧ - باب منه ٦٧٤ - ٣٦٣٧ حدثنا صالح بن عبد الله.
-
أخبرنا أبو معاوية، عن الوصافي، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" من قال حين يأوي إلى فراشه، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي
ج ٢ ص ٤٤٤القيوم، واتوب إليه، ثلاث مرات، غفر الله له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت عدد ورق الشجر، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا ".
-
(ضعيف - الكلم الطيب ٣٩، التعليق الرغيب ١ / ٢١١ (ضعيف الجامع الصغير وزيادته الفتح الكبير ٥٧٢٨) ) .
-
هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث عبيد الله ابن الوليد الوصافي.
-
٢٣ - باب منه ٦٧٥ - ٣٦٤٨ حدثنا محمود بن غيلان.
-
أخبرنا أبو أحمد الزبيري، أخبرنا سفيان، عن الجريري، عن أبي العلاء ابن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: صحبت شداد بن أوس في سفر فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نقول؟ " اللهم! إني أسالك الثبات في الامر، وأسالك عزيمة الرشد، وأسالك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسالك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسالك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم، إنك أنت
علام الغيوب ".
-
(ضعيف - المشكاة ٩٥٥، الكلم الطيب ١٠٤ / ٦٥) (١) .
- (١)وهو في " ضعيف سنن النسائي " برقم ٧٠ / ١٣٠٤، و " ضعيف الجامع الصغير وزيادته " بترتييي برقم ١١٩٠، و " مشكاة المصابيح " برقم ٩٥٥. (*)
-
٦٧٦ - ٣٦٤٨ / ١ قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلم يأخذ مضجعه، يقرأ سورة من كتاب الله.
-
إلا وكل الله (به)
- ج ٢ ص ٤٤٥
ملكا، فلا يقربه شئ يؤذيه، حتى متى هب ".
-
(ضعيف - المشكاة ٢٤٠٥، التعليق الرغيب ١ / ٢١٠ (ضعيف الجامع الصغير ٥٢١٨) ) .
-
هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه.
-
والجريري: هو سعيد بن إلياس، أبو مسعود الجريري.
-
وأبو العلاء اسمه: يزيد بن عبد الله بن الشخير.
-
٢٦ - باب ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل ٦٧٧ - ٣٦٥٥ حدثنا علي بن حجر.
-
أخبرنا مسلمة بن عمرو، قال: كان عمير بن هانئ، يصلي كل يوم ألف سجدة (١) ، ويسبح مائة ألف تسبيحة.
- (١)أي خمسمائة ركعة، وأين القراءة، والتسبيح، والدعاء؟ وهل يتسع اليوم لهذا وغيره من أعمال الرجل. (*)
-
(ضعيف الاسناد مقطوع) .
-
٣٠ - باب منه ٦٧٨ - ٣٦٥٩ حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن.
-
أخبرنا محمد بن عمران ابن أبي ليلى، قال: حدثني أبي، قال: حدثني ابن أبي ليلى، عن داود بن علي - هو ابن عبد الله بن عباس -، عن أبيه، عن جده ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليلة حين فرغ من صلاته:
" اللهم! إني أسالك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتلم بها شعثي، وتصلح بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتزكي بها عملي، وتلهمني بها رشدي، وترد بها ألفتي، وتعصمني بها من كل سوء.
-
اللهم! أعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفر، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والاخرة.
- ج ٢ ص ٤٤٦
اللهم! إني أسالك الفوز في القضاء (١) ، ونزل الشهداء، وعيش السعداء، والنصر على الاعداء.
- (١)في نسخة " العطاء ". (*)
-
اللهم! إني أنزل بك حاجتي، وإن قصر رأيي، وضعف عملي، افتقرت إلى رحمتك.
-
فأسالك يا قاضي الامور، ويا شافي الصدور، كما تجير بين البحور، أن تجيرني من عذاب السعير، ومن دعوة الثبور، ومن فتنة القبور.
-
اللهم! ما قصر عنه رأيي، ولم تبلغه نيتي، ولم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحدا من خلقك، أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك، فإني أرغب إليك فيه، وأسألكه برحمتك رب العالمين.
-
اللهم! ذا الحبل الشديد، والامر الرشيد، أسالك الامن يوم الوعيد، والجنة يوم الخلود، مع المقربين الشهود الركع السجود الموفين بالعهود، إنك رحيم ودود، وإنك تفعل ما تريد.
-
اللهم! اجعلنا هادين مهتدين غير ضالين، ولا مضلين، سلما لاوليائك، وعدوا لاعدائك، نحب بحبك من أحبك، ونعادي بعداوتك من خالفك.
-
اللهم! هذا الدعاء، وعليك الاجابة، وهذا الجهد، وعليك التكلان.
-
اللهم! اجعل لي نورا في قلبي، ونورا في قبري، ونورا من بين يدي، ونورا من خلفي، ونورا عن يميني، ونورا عن شمالي، ونورا من فوقي، ونورا من تحتي، ونورا في سمعي، ونورا في بصري، ونورا في شعري، ونورا في بشري، ونورا في لحمي، ونورا في دمي، ونورا في عظامي.
-
اللهم! أعظم لي نورا، وأعطيي نورا، واجعل لي نورا.
-
سبحان الذي تعطف العز وقال به.
-
سبحان الذي لبس المجد وتكرم به.
-
سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له.