ضعيف سنن الترمذي
٥٬٣٧٣ فقرة
الصفحة ١٥ من ١٣٥
- ج ٢ ص ٥٦
٣٥٥ - باب مما جاء من كم تؤتى الجمعة ٧٦ - ٥٠٥ حدثنا عبد بن حميد، ومحمد بن مدويه، قالوا: حدثنا الفضل بن دكين.
-
أخبرنا إسرائيل، عن ثوير، عن رجل من أهل قباء، عن أبيه، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم: أن نشهد الجمعة من قباء.
-
(ضعيف الاسناد) .
قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ.
-
وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الجمعة على من آواه الليل إلى أهله " (١) .
- (١)" ضعيف الجامع الصغير " برقم ٢٦٦١، و " مشكاة المصابيح " برقم ١٣٧٦.
-
وهذا حديث إسناده ضعيف، إنما يروى من حديث معارك بن عباد، عن
عبد الله بن سعيد المقبري (٢) .
- (٢)على هامش المخطوطة: هو أبو عباد المدني. (*)
-
وضعف يحيى بن سعيد القطان عبد الله بن سعيد المقبري في الحديث.
قال: واختلف أهل العلم على من تجب عليه الجمعة.
فقال بعضهم: تجب الجمعة على من آواه الليل إلى منزله.
وقال بعضهم: لا تجب الجمعة إلا على من سمع النداء، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق.
-
٧٧ - ٥٠٦ سمعت أحمد بن الحسن يقول: كنا عند أحمد بن حنبل فذكروا على من تجب الجمعة، فلم يذكر أحمد فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، قال أحمد بن الحسن: فقلت لاحمد بن حنبل: فيه عن أبي هريرة عن
ج ٢ ص ٥٧النبي صلى الله عليه وسلم، قال أحمد بن حنبل: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قلت: نعم.
-
حدثنا الحجاج بن نصير، أخبرنا معارك بن عباد، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الجمعة على من آواه الليل إلى أهله " .
-
(قال) : فغضب علي أحمد، وقال: استغفر ربك استغفر ربك.
-
(ضعيف جدا - المشكاة ١٣٧٦ (ضعيف الجامع الصغير ٢٦٦١) ) .
-
(قال أبو عيسى:) وإنما فعل به أحمد بن حنبل هذا لانه لم يعد هذا الحديث شيئا، وضعفه لحال إسناده.
-
٣٦٢ - باب في الركعتين إذا جاء الرجل والامام يخطب ٧٨ - ٥١٦ حدثنا قتيبة.
-
أخبرنا العلاء بن خالد القرشي، قال: رأيت الحسن البصري دخل المسجد يوم الجمعة، والامام يخطب، فصلى ركعتين ثم جلس.
-
(ضعيف الاسناد) (١) .
- (١)بعضه في " صحيح سنن الترمذي " ١ / ١٥٨. وعمله صحيح وهو المتبع.
-
إنما فعل الحسن اتباعا للحديث.
-
وهو روى عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، هذا الحديث.
-
٣٦٤ - باب في كراهية التخطي يوم الجمعة ٧٩ - ٥١٨ حدثنا أبو كريب.
-
أخبرنا رشدين بن سعد (٢) ، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله
ج ٢ ص ٥٨عليه وسلم: " من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة، اتخذ جسرا إلى جهنم " .
- (٢)هو رشدين بن سعد بن مفلح المهري، أبو الحجاج المصري، ضعيف، وقال ابن يونس: كان صالحا في دينه، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث، مات سنة ثمان وثمانين، وله ثمان وسبعون سنة. انظر التقريب ١٩٤٢. (*)
-
(ضعيف - ابن ماجه ١١١٦ (٢٣٠ والمشكاة ١٣٩٢، وضعيف الجامع الصغير ٥٥١٦) ) .
-
(قال) وفي الباب عن جابر.
قال أبو عيسى: حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، والعمل عليه عند أهل العلم: كرهوا أن يتخطى الرجل يوم الجمعة رقاب الناس، وشددوا في ذلك.
-
وقد تكلم بعض أهل العلم (١) في رشدين بن سعد وضعفه من قبل حفظه.
- (١)القائل عنه هذا هو الامام أحمد، وقال عنه: ليس يبالي عمن روى، ولكنه رجل صالح " مسائل ابن هانئ " ٢ / ٢٣٠ بتحقيقي.
-
٣٦٨ - باب ما جاء في الكلام بعد نزول الامام من المنبر ٨٠ - ٥٢٢ حدثنا محمد بن بشار.
-
أخبرنا أبو داود الطيالسي.
-
أخبرنا جرير بن حازم، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكلم بالحاجة إذا نزل من المنبر.
-
(شاذ ابن ماجه ١١١٧، والمحفوظ الذي بعده) (٢) .
قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم.
- (٢)انظر " ضعيف سنن ابن ماجه " برقم ٢٣١.
-
سمعت محمدا يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث، والصحيح ما روي عن ثابت، عن أنس قال: أقيمت الصلاة، فأخذ رجل بيد النبي صلى الله عليه وسلم، فما زال يكلمه حتى نعس بعض القوم.
قال محمد (٣) : والحديث هو هذا.
- (٣)يقصد الامام محمد بن إسماعيل البخاري. (*)
-
وجرير بن حازم ربما يهم في الشئ،
ج ٢ ص ٥٩وهو صدوق.
قال محمد: وهم جرير بن حازم في حديث ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني " (١) .
قال محمد: ويروى عن حماد بن زيد قال: كنا عند ثابت البناني، فحدث
حجاج الصواف، عن يحيى ابن أبي كثير، عن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني " فوهم جرير فظن أن ثابتا حدثهم عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- (١)" صحيح الجامع الصغير " برقم ٣٧٠. وانظر الحديث المتقدم برقم ٣٠ / ١٩٥. (*)
-
٣٧٥ - باب ما جاء في السفر يوم الجمعة ٨١ - ٥٣٣ حدثنا أحمد بن منيع.
-
أخبرنا أبو معاوية، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، فغدا أصحابه فقال: أتخلف فأصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ألحقهم " فلما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رآه فقال له: " ما منعك أن تغدو مع أصحابك "؟ قال: أردت أن أصلي معك ثم ألحقهم، فقال: " لو أنفقت ما في الارض (جميع) ، ما أدركت فضل غدوتهم ".
-
(ضعيف الاسناد) .
قال أبو عيسى: هذا حديث (غريب) لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قال علي ابن المديني: قال يحيى بن سعيد: (و) قال شعبة: لم يسمع
ج ٢ ص ٦٠الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث، وعدها شعبة، وليس هذا الحديث فيما عدها شعبة.
-
وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم.
-
وقد اختلف أهل العلم في السفر يوم الجمعة، فلم ير بعضهم بأسا بأن يخرج يوم الجمعة في السفر ما لم تحضر الصلاة.
وقال بعضهم: إذا أصبح فلا يخرج حتى يصلي الجمعة.
-
٣٧٦ - باب في السواك والطيب يوم الجمعة ٨٢ - ٥٣٤ حدثنا علي بن الحسن الكوفي.
-
أخبرنا أبو يحيى إسماعيل بن ابراهيم التيمي، عن يزيد ابن أبي زياد، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حقا على المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة، وليمس أحدهم من طيب أهله، فإن لم يجد فالماء له طيب " .
-
(ضعيف - المشكاة ١٤٠٠ (ضعيف الجامع الصغير ٢٧٣٧) ) .
(قال) : وفي الباب عن أبي سعيد، وشيخ من الانصار ... - ٥٣٥ حدثنا أحمد بن منيع.
-
أخبرنا هشيم، عن يزيد ابن أبي زياد، نحوه بمعناه.
قال أبو عيسى: حديث البراء حسن، ورواية هشيم أحسن من رواية إسماعيل بن ابراهيم التيمي، وإسماعيل بن ابراهيم التيمي يضعف في الحديث.
- ج ٢ ص ٦١
بسم الله الرحمن الرحيم أبواب السفر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٣٨٨ - باب ما جاء في التطوع في السفر ٨٣ - ٥٥٦ حدثنا قتيبة (بن سعيد) .
-
أخبرنا الليث بن سعد، عن صفوان بن سليم، عن أبي بسرة الغفاري، عن البراء بن عازب، قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرا، فما رأيته ترك
الركعتين، إذا زاغت الشمس قبل الظهر.
-
(ضعيف - ضعيف أبي داود ٢٢٢ (عندنا برقم ٢٦٣ / ١٢٢٢) ) .
-
وفي الباب: عن ابن عمر رضي الله عنه.
قال أبو عيسى: حديث البراء حديث غريب.
قال: سألت محمدا عنه فلم يعرفه، إلا من حديث الليث بن سعد، ولم يعرف اسم أبي بسرة الغفاري، ورآه حسنا.