ضعيف سنن الترمذي
٥٬٣٧٣ فقرة
الصفحة ٢٧ من ١٣٥
- ج ٢ ص ١٠٩
(قال أبو عيسى: كله كلام الشافعي) (١) .
- (١)ما بين الحاصرتين () زيادة من نسخة عبد الباقي. (*)
-
٩٨ - باب ما جاء: من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت ١٦٢ - ٩٥٩ حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي.
-
أخبرنا المحاربي عن الحجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن مغيرة، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن عمرو بن أوس، عن الحارث بن عبد الله بن أوس، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من حج هذا البيت، أو اعتمر، فليكن آخر عهده بالمبيت " .
فقال له عمر: خررت من يديك، سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تخبرنا به؟.
-
(منكر بهذا اللفظ، وصح معنا.
-
دون توله: " أو اعتمر " - صحيح أبي داود ١٧٤٩ (عندنا برقم ١٧٦٣ / ٢٠٠٢) ، الضعيفة ٤٥٨٥ (ضعيف الجامع الصغير ٥٥٥٥) ) .
قال أبو عيسى: حديث الحارث بن عبد الله بن أوس حديث غريب.
-
وهكذا روى غير واحد عن الحجاج بن أرطاة مثل هذا، وقد خولف الحجاج في بعض هذا الاسناد.
-
وفي الباب عن ابن عباس.
-
١١٠ - باب (الادهان بالزيت ٠٠٠) ١٦٣ - ٩٧٥ حدثنا هناد.
-
أخبرنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن فرقد السبخي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدهن بالزيت وهو محرم، غير المقتت.
-
(ضعيف الاسناد) .
ج ٢ ص ١١٠قال أبو عيسى: مقتت: مطيب.
-
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث فرقد السبخي عن سعيد بن جبير.
-
وقد تكلم يحيى بن سعيد في فرقد السبخي، وروى عنه الناس (١) .
- (١)هو فرقد بن يعقوب السبخي، البصري. قال عنه الامام أحمد: رجل صالح، ولم يكن صاحب حديث، ويروى عنه منكرات. (*)
-
آخر أبواب الحج
ج ٢ ص ١١١بسم الله الرحمن الرحيم أبواب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٨ - باب ما جاء في التشديد عند الموت ١٦٤ - ٩٩١ حدثنا قتيبة.
-
أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن موسى بن سرجس، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت، وعنده قدح فيه ماء، وهو يدخل يده في القدح، ثم يمسح وجهه بالماء.
-
ثم يقول: " اللهم! أعني على غمرات الموت " ، أو " سكرات الموت " .
-
(ضعيف - ابن ماجه ١٦٢٣ (برقم ٣٥٧ والمشكاة ١٥٦٤، ضعيف الجامع الصغير ١١٧٦) ) .
قال أبو عيسى: هذا حديث (حسن) (١) غريب.
- (١)ما بين الحاصرتين () زيادة من نسخة عبد الباقي. (*)
-
١١ - باب ما جاء في كراهية النعي ١٦٥ - ٩٩٦ حدثنا محمد بن حميد الرازي.
-
وأخبرنا حكام بن سلم، وهارون ابن المغيرة، عن عنبسة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
ج ٢ ص ١١٢عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إياكم والنعي، فإن النعي من عمل الجاهلية " .
قال عبد الله: والنعي: أذان بالميت.
-
(ضعيف - تخريج اصلاح المساجد ١٠٨ (ضعيف الجامع الصغير ٢٢١١) ) .
-
وفي الباب عن حذيفة.
-
١٦٦ - ٩٩٧ حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي.
-
أخبرنا عبد الله بن الوليد العدني، عن سفيان الثوري، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، نحوه ولم يرفعه، ولم يذكر فيه: والنعي أذان بالميت.
-
(ضعيف) .
-
وهذا أصح من حديث عنبسة عن أبي حمزة.
-
وأبو حمزة هو: ميمون الاعور، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث.
قال أبو عيسى: حديث عبد الله حديث غريب.
-
وقد كره بعض أهل العلم النعي، والنعي عندهم أن ينادى في الناس: - بأن فلانا مات، ليشهدوا جنازته.
وقال بعض أهل العلم: لا بأس بأن يعلم الرجل قرابته وإخوانه.
-
وروي عن إبراهيم أنه قال: لا بأس بأن يعلم الرجل قرابته.
-
١٢ - باب ما جاء أن الصبر في الصدمة الاولى ١٦٧ - ٩٩٨ حدثنا قتيبة.
-
أخبرنا الليث، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن سعد ابن سنان، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " الصبر في الصدمة الاولى " .
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
- ج ٢ ص ١١٣
١٨ - باب (في الكفن) ١٦٨ - ١٠٠٦ حدثنا محمد بن بشار.
-
أخبرنا عمر بن يونس.
-
أخبرنا عكرمة بن عمار، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه " .
-
وفيه عن جابر.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
وقال ابن المبارك: قال سلام ابن أبي مطيع (١) في قوله: " وليحسن أحدكم كفن أخيه " .
قال: هو الصفا وليس بالمرتفع.
- (١)في أصل الشيخ ناصر (سلام مطيع) وهو غلط، والصواب ما أثبته، وقد وثقه الامام أحمد وغيره، مات سنة ١٧٣. (*)
-
٢٦ - باب ما جاء في المشي خلف الجنازة ١٦٩ - ١٠٢٢ حدثنا محمود بن غيلان.
-
أخبرنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن يحيى - إمام بني تيم الله -، عن أبي ماجد، عن عبد الله بن مسعود قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المشي خلف الجنازة فقال: " ما دون الخبب، فإن كان خيرا عجلتموه، وإن كان شرا فلا يبعد إلا أهل النار، الجنازة متبوعة ولا تتبع، ليس منها من تقذفها " .
-
(ضعيف - ابن ماجه ١٤٨٤ (برقم ٣٢٤، ضعيف الجامع الصغير ٥٠٦٦، والمشكاة ١٦٦٩، ضعيف سنن أبي داود ٦٩٨ / ٣١٨٤) ) .
قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه من حديث ابن مسعود، إلا من هذا الوجه.
-
وسمعت محمد بن إسماعيل يضعف حديث أبي ماجد هذا.
وقال محمد: قال الحميدي: قال ابن عيينة: قيل ليحيى: من أبو ماجد هذا؟.
ج ٢ ص ١١٤فقال: طائر طار فحدثنا.
-
وقد ذهب بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم إلى هذا، ورأوا أن المشي خلفها أفضل.
-
وبه يقول الثوري، وإسحاق.
-
وأبو ماجد رجل مجهول، وله حديثان عن ابن مسعود.