ضعيف سنن الترمذي
٥٬٣٧٣ فقرة
الصفحة ٢٩ من ١٣٥
- ج ٢ ص ١١٨
وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل: لن يتصدعا (١) فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع، لم نبت ليلة معا ثم قالت: والله! لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت.
- (١)انظر " الاصابة في أشعار الصحابة ". هما من شعر متمم بن نويرة في رثاء أخيه مالك، الذي قتل في حرب الردة. وأنشدهما لعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
-
ولو شهدتك ما زرتك.
-
(ضعيف - المشكاة ١٧١٨) .
-
٦٣ - باب ما جاء في الدفن بالليل ١٧٨ - ١٠٦٩ حدثنا أبو كريب ومحمد بن عمرو السواق، قالا: أخبرنا يحيى ابن اليمان، عن المنهال بن خليفة، عن الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل قبرا ليلا.
-
فأسرج له سراج.
-
فأخذه من قبل القبلة وقال: " رحمك الله! إن كنت لاواها تلاءا للقرآن " وكبر عليه أربعا.
-
(ضعيف - المشكاة ١٧٥٦، لكن موضع الشاهد منه حسن - الاحكام ١٤٢) .
-
وفي الباب عن جابر ويزيد بن ثابت.
-
وهو أخو زيد بن ثابت، أكبر منه.
قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن.
-
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا.
-
(وقالوا) (٢) : يدخل الميت القبر من قبل القبلة.
وقال بعضهم: يسل سلا.
- (٢)في الاصل: (وقال) ، والتصويب من نسخة عبد الباقي. وانظر " شرح السنة " للامام البغوي الحديث رقم ١٥١٤. (*)
-
ورخص أكثر أهل العلم في الدفن بالليل.
- ج ٢ ص ١١٩
٦٥ - باب ما جاء في ثواب من قدم ولدا ١٧٩ - ١٠٧٣ حدثنا نصر بن علي الجهضمي.
-
أخبرنا إسحاق بن يوسف.
-
أخبرنا العوام بن حوشب، عن أبي محمد مولى عمر بن الخطاب، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا (من النار) (١) " .
قال أبو ذر: قدمت اثنين.
قال: " واثنين " .
فقال أبي بن كعب سيد القراء: قدمت واحدا؟ قال: " وواحدا.
- (١)ما بين الحاصرتين () زيادة من نسخة عبد الباقي. و" ضعيف الجامع " وسنن ابن ماجه. وكلمة " الحنث " أي: الحلم في إحدى الروايات. وهناك اختلاف باللفظ. (*)
-
ولكن إنما ذاك عند الصدمة الاولى ".
-
(ضعيف - ابن ماجه ١٦٠٦ (برقم ٣٥١ والمشكاة ١٧٥٥، ضعيف الجامع الصغير ٥٧٥٤) ) .
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب.
-
وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
-
١٨٠ - ١٠٧٤ حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وأبو الخطاب زياد بن يحيى البصري، قالا: أخبرنا عبد ربه بن بارق الحنفي قال: سمعت جدي أبا أمي سماك بن الوليد الحنفي يحدث: أنه سمع ابن عباس يحدث: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة " .
فقالت له عائشة: فمن كان له فرط من أمتك؟ قال: " ومن كان له فرط، يا موفقة! " .
قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال:
ج ٢ ص ١٢٠" فأنا فرط أمتي.
-
لن يصابوا بمثلي ".
-
(ضعيف - التعليق الرغيب ٣ / ٩٣، المشكاة ١٧٣٥ (ضعيف الجامع الصغير ٥٨٠١) ) .
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
-
لا نعرفه إلا من حديث عبد ربه بن بارق (١) .
- (١)هو من أهل اليمامة قال عنه الامام أحمد: ما به بأس. وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. (*)
-
وقد روى عنه غير واحد من الائمة.
-
حدثنا أحمد بن سعيد المرابطي.
-
أخبرنا حبان بن هلال.
-
أخبرنا عبد ربه ابن بارق، فذكر بنحوه.
-
وسماك بن الوليد الحنفي، هو أبو زميل الحنفي.
-
٧٢ - باب ما جاء في أجر من عزى مصابا ١٨١ - ١٠٨٥ حدثنا يوسف بن عيسى.
-
أخبرنا علي بن عاصم.
-
أخبرنا والله! محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الاسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " من عزى مصابا فله مثل أجره " .
-
(ضعيف - ابن ماجه ١٦٠٢ (برقم ٣٥٠ وانظر تعليقي عليه في الصفحة ١٢١.
-
والمشكاة ١٧٣٧ وضعيف الجامع الصغير ٥٦٩٦ وإرواء الغليل ٧٦٥)) .
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب.
-
لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث علي ابن عاصم.
-
وروى بعضهم عن محمد بن سوقة، بهذا الاسناد، مثله موقوفا، ولم يرفعه.
-
ويقال: أكثر ما ابتلي به علي بن عاصم، بهذا الحديث.
-
نقموا عليه.
-
٧٤ - باب ما جاء في تعجيل الجنازة
١٨٢ - ١٠٨٧ حدثنا قتيبة.
-
أخبرنا عبد الله بن وهب، عن سعيد بن عبد الله
ج ٢ ص ١٢١الجهني، عن محمد بن عمر بن علي ابن أبي طالب، عن أبيه، عن علي ابن أبي طالب.
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " يا علي! ثلاث لا تؤخرها: الصلاة إذا آنت، والجنازة إذا حضرت، والايم إذا وجدت لها كفؤا " .
-
(ضعيف - ابن ماجه ١٤٨٦ (برقم ٣٢٦ والمشكاة ٦٠٥ وضعيف الجامع الصغير ٢٥٦٣، ٦١٨١ وتقدم برقم ٢٥ / ١٧٢) ) .
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب.