ضعيف سنن الترمذي
٥٬٣٧٣ فقرة
الصفحة ٤٥ من ١٣٥
- ج ٢ ص ١٨١
وفي الباب: عن ابن عباس.
-
وهذا حديث حسن.
-
والعمل على هذا عند بعض أهل العلم.
-
وهو قول أحمد، وإسحاق.
- ج ٢ ص ١٨٢
بسم الله الرحمن الرحيم أبواب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
١ - باب ما جاء في الدعوة قبل القتال ٢٦٦ - ١٦٠٤ حدثنا قتيبة.
-
حدثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري: أن جيشا من جيوش المسلمين، كان أميرهم سلمان الفارسي، حاصروا قصرا من قصور فارس، فقالوا: يا أبا عبد الله إلا ننهد (١) إليهم، قال: دعوني أدعوهم (٢) كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم، فأتاهم سلمان فقال لهم: إنما أنا رجل منكم فارسي، ترون العرب يطيعوني (٣) ، فإن أسلمتم فلكم مثل الذي لنا، وعليكم مثل الذي علينا، وإن أبيتم إلا دينكم تركناكم عليه، وأعطونا الجزية عن يد (٤) وأنتم صاغرون.
ج ٢ ص ١٨٣قال: ورطن إليهم بالفارسية: وأنتم غير محمودين، وإن أبيتم نابذناكم على سواء.
قالوا: ما نحن بالذي يعطي الجزية ولكنا نقاتلكم.
فقالوا: أيا أبا عبد الله ألا ننهد إليهم؟ قال: لا، قال: فدعاهم ثلاثة أيام إلى مثل هذا ثم قال: انهدوا إليهم، قال: فنهدنا إليهم ففتحنا ذلك القصر.
- (١)ننهد: أي ننهض. ونهد القوم لعدوهم، إذا تقدموا إليه وشرعوا في قتاله.
- (٢)يد: إن إريد باليد يد المعطي، فالمعنى: عن يد مواتية مطيعة غير ممتنعة. لان من أبى وامتنع لم يعط يده. وإن أريد بها يد الاخذ، فالمعنى: عن يد قاهرة مستولية، أو عن انعام عليهم، لان قبول الجزية منهم وترك أرواحهم لهم نعمة عليهم.
- (٣)في نسخة: أدعهم.
- (٤)في نسخة: يطيعونني. (*)
-
(ضعيف - الارواء ٥ / ٨٧ (برقم ١٢٤٧) ) .
-
وفي الباب عن بريدة، والنعمان بن مقرن، وابن عمر، وابن عباس.
-
وحديث سلمان حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن السائب.
-
وسمعت محمدا يقول: أبو البختري لم يدرك سلمان، لانه لم يدرك عليا، وسلمان مات قبل علي.
-
وقد ذهب بعض أهل العلم، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم إلى هذا.
-
ورأوا أن يدعوا قبل القتال.
-
وهو قول إسحاق بن إبراهيم.
قال: إن تقدم إليهم في الدعوة فحسن، يكون ذلك أهيب.
وقال بعض أهل العلم: لا دعوة اليوم.
وقال أحمد: لا أعرف اليوم أحدا يدعى.
وقال الشافعي: لا يقاتل العدو حتى يدعوا، إلا أن يعجلوا عن ذلك، فإن لم يفعل فقد بلغتهم الدعوة.
-
٢ - باب (الانذار في الحرب) ٢٦٧ - ١٦٠٥ حدثنا محمد بن يحيى العدني المكي - ويكنى بأبي عبد الله الرجل الصالح، هو ابن أبي عمر -.
-
حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الملك ابن نوفل بن مساحق، عن ابن عصام المزني، عن أبيه - وكانت له صحبة - قال:
ج ٢ ص ١٨٤كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا أو سرية يقول لهم: " إذا رأيتم مسجدا، أو سمعتم مؤذنا، فلا تقتلوا أحدا " .
-
(ضعيف - ضعيف أبي داود ٤٥٤ (عندنا برقم ٥٦٥ / ٢٦٣٥) ) .
-
هذا حديث حسن غريب.
-
وهو حديث ابن عيينة.
-
١٠ - باب ما جاء في أهل الذمة يغزون مع المسلمين هل يسهم لهم؟ ٢٦٨ - ١٦١٨ يروى عن الزهري: أن النبي صلى الله عليه وسلم: أسهم لقوم من اليهود قاتلوا معه.
-
حدثنا بذلك قتيبة بن سعيد.
-
أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، عن عزرة بن ثابت، عن الزهري بهذا.
-
(ضعيف الاسناد) .
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
-
١٢ - باب في النفل ٢٦٩ - ١٦٢٢ حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت: أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان ينفل في البدأة: الربع.
-
وفي القفول: الثلث.
-
(ضعيف الاسناد) .
-
وفي الباب.
-
عن ابن عباس، وحبيب بن مسلمة، ومعن بن يزيد، وابن عمر، وسلمة بن الاكوع.
-
وحديث عبادة حديث حسن.
-
وقد روي هذا الحديث عن أبي سلام، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
- ج ٢ ص ١٨٥
٢١ - باب ما جاء في الغلول ٢٧٠ - ١٦٣٧ حدثنا محمد بن بشار.
-
حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن سالم ابن أبي الجعد، عن معدان ابن أبي طلحة، عن ثوبان قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من فارق الروح الجسد وهو برئ من ثلاث: الكنز، والغلول، والدين دخل الجنة " .
-
(شاذ بهذه اللفظة - الصحيحة ٢٧٨٥) .
-
هكذا.
قال سعيد: الكنز، وقال أبو عوانة في حديثه: الكبر، ولم يذكر عن معدان.
-
ورواية سعيد أصح.
-
٢٣ - باب ما جاء في قبول هدايا المشركين ٢٧١ - ١٦٤٠ حدثنا علي بن سعيد الكندي.
-
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسرائيل، عن ثوير، عن أبيه، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أن كسرى أهدى له فقبل، وأن الملوك أهدوا إليه فقبل منهم " .
-
(ضعيف جدا - التعليق على الروضة الندية ٢ / ١٦٣) .
-
وفي الباب عن جابر.
-
وهذا حديث حسن غريب.
-
وثوير هو: ابن أبي فاختة اسمه: سعيد بن علاقة.