ضعيف سنن الترمذي
٥٬٣٧٣ فقرة
الصفحة ٧٤ من ١٣٥
- ج ٢ ص ٢٩٧
ورواه عبد الملك بن أبجر، عن ثوير، عن ابن عمر موقوفا.
ورواه عبيد الله الاشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر قوله ولم يرفعه ... - ٢٦٩١ حدثنا بذلك أبو كريب محمد بن العلاء.
-
أخبرنا عبيد الله الاشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر نحوه.
-
ولم يرفعه.
-
١٩ - باب ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار ٤٦٥ - ٢٦٩٦ (٢) حدثنا سفيان بن وكيع.
- (٢)وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم ٢٠٧٣. (*)
-
أخبرنا أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد يرفعه قال: " إذا كان يوم القيامة! أتي بالموت كالكبش الاملح، فيوقف بين الجنة
ج ٢ ص ٢٩٨والنار، فيذبح وهم ينظرون، فلو أن أحدا مات فرحا، لمات أهل الجنة، ولو
أن أحدا مات حزنا، لمات أهل النار ".
-
(صحيح - دون قوله: " فلو أن أحدا.. " الضعيفة ٢٦٦٩: ق (ضعيف الجامع الصغير وزيادته الفتح الكبير ٦٥٩) ) .
-
هذا حديث حسن.
-
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة مثل هذا، ما يذكر فيه أمر الرؤية: أن الناس يرون ربهم، وذكر القدم، وما أشبه هذه الاشياء.
-
والمذهب في هذا عند أهل العلم من الائمة مثل: سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وابن المبارك، ووكيع وغيرهم: أنهم رووا هذه الاشياء وقالوا: تروى هذه الاحاديث ونؤمن بها، ولا يقال: كيف؟ وهذا الذي اختاره أهل الحديث: أن يرووا هذه الاشياء كما جاءت، ويؤمن بها، ولا تفسر، ولا يتوهم، ولا يقال: كيف؟ وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه.
-
ومعنى قوله في الحديث: فيعرفهم نفسه: يعني: يتجلى لهم (١) .
- (١)هذه الفقرة من الصحيح ٥٠٧٢ / ٢٦٩٢. (*)
-
٢١ - باب ما جاء ما لادنى أهل الجنة من الكرامة ٤٦٦ - ٢٧٠٠ حدثنا سويد بن نصر.
-
أخبرنا ابن المبارك.
-
أخبرنا رشدين بن سعد.
-
حدثني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم، واثنتان وسبعون
ج ٢ ص ٢٩٩زوجة، وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت، كما بين الجابية إلى صنعاء ".
-
(ضعيف - المشكاة ٥٦٤٨ (ضعيف الجامع الصغير ٢٦٦) ) .
-
٤٦٧ - ٢٧٠٠ / ١ وبهذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير، يردون بني ثلاثين في الجنة، لا يزيدون عليها أبدا، وكذلك أهل النار ".
-
(ضعيف - المصدر نفسه (ضعيف الجامع الصغير ٥٨٥٢) ) .
-
٤٦٨ - ٢٢٠٠ / ٢ وبهذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن عليهم التيجان، إن أدنى لؤلؤة منها لتضئ ما بين المشرق والمغرب ".
-
(ضعيف - المصدر نفسه (ضعيف الجامع الصغير ١٨٨٢) ) .
-
هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد.
-
٢٢ - باب ما جاء في كلام الحور العين ٤٦٩ - ٢٧٠٢ حدثنا هناد، وأحمد بن منيع، قالا: أخبرنا أبو معاوية.
-
أخبرنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في الجنة لمجتمعا للحور العين، يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات، فلا نبأس، ونحن الراضيات، فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا، وكنا له ".
-
(ضعيف - الضعيفة ١٩٨٢ (ضعيف الجامع الصغير ١٨٩٨) ) .
-
وفي الباب: عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وأنس.
-
حديث علي حديث غريب.
- ج ٢ ص ٣٠٠
٢٣ - باب ما جاء في صفة أنهار الجنة ٤٧٠ - ٢٧٠٥ حدثنا أبو كريب.
-
أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة على كثبان المسك - أراه قال: يوم القيامة - يغبطهم الاولون والاخرون: رجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة، ورجل يؤم قوما وهم به راضون، وعبد أدى حق الله وحق مواليه " .
-
(ضعيف - المشكاة ٦٦٦، نقد التاج ١٨٤، التعليق الرغيب ١ / ١١٠ (ضعيف الجامع الصغير ٢٥٧٩ وتقدم برقم ٣٣٩ / ٢٠٦٩) ) .
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا عن سفيان الثوري.
-
وأبو اليقظان اسمه: عثمان بن عمير، ويقال: ابن قيس.
-
٤٧١ - ٢٧٠٦ حدثنا أبو كريب.
-
أخبرنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر ابن عياش، عن الاعمش، عن منصور، عن ربعي، عن عبد الله بن مسعود يرفعه قال: " ثلاثة يحبهم الله عز وجل: رجل قام من الليل يتلو كتاب الله، ورجل تصدق صدقة بيمينه يخفيها " ، - قال: أراه من شماله -، " ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه فاستقبل العدو " .
-
(ضعيف - المشكاة ١٩٢١ / التحقيق الثاني (ضعيف الجامع الصغير ٢٦٠٩) ) .
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وهو غير محفوظ.
-
والصحيح ما روى شعبة وغيره عن منصور، عن ربعي بن خراش، عن زيد ابن ظبيان، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
-
وأبو بكر ابن عياش كثير الغلط.
-
٤٧٢ - ٢٧٠٩ حدثنا محمد بن بشار.
-
ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد ابن جعفر.
- أخبرنا شعبة، عن منصور بن المعتمر، قال:
- ج ٢ ص ٣٠١
سمعت ربعي بن خراش يحدث عن زيد بن ظبيان، رفعه إلى أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يبغضهم الله: فأما الذين يحبهم الله: فرجل أتى قوما فسألهم بالله، ولم يسألهم لقرابة بينه وبينهم فمنعوه، فتخلف رجل بأعيانهم (١) فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه.
- (١)في نسخة " بأعقابهم " خلافا لاصل الشيخ ناصر، وهي الاوضح. (*)
-
وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به، فوضعوا رؤوسهم، قام رجل يتملقني ويتلو آياتي.
-
ورجل كان في سرية فلقي العدو فهزموا، فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له.