ضعيف سنن الترمذي

٥٬٣٧٣ فقرة

الصفحة ٨ من ١٣٥

  1. (ضعيف جدا - التعليق الرغيب ١ / ١٩٨، الضعيفة ٤٥٨١ (ضعيف الجامع الصغير

    - بترتيبي - برقم ٥٥٤٦)) .

    قال أبو عيسى: وحنش هذا هو: " أبو علي الرحبي " وهو " حسين بن قيس " وهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه أحمد وغيره.

    ج ٢ ص ٢٠
  2. والعمل على هذا عند أهل العلم: أن لا يجمع بين الصلاتين إلا في السفر، أو بعرفة.

  3. ورخص بعض أهل العلم من التابعين في الجمع بين الصلاتين للمريض.

  4. وبه يقول أحمد، وإسحاق.

    وقال بعض أهل العلم: يجمع بين الصلاتين في المطر.

  5. وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق.

  6. ولم ير الشافعي للمريض: أن يجمع بين الصلاتين.

  7. ١٤٢ - باب ما جاء أن الاقامة مثنى مثنى ٢٩ - ١٩٤ حدثنا أبو سعيد الاشج.

    ج ٢ ص ٢١
  8. حدثنا عقبة بن خالد، عن ابن أبي ليلى، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن زيد قال: كان أذان رسول الله صلى الله عليه وسلم شفعا شفعا: في الاذان والاقامة.

  9. (ضعيف الاسناد) .

    قال أبو عيسى: حديث عبد الله بن زيد رواه وكيع، عن الاعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: أن عبد الله بن زيد، رأى الاذان في المنام.

    وقال شعبة: عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى: أن عبد الله ابن زيد، رأى الاذان في المنام.

  10. وهذا أصح من حديث ابن أبي ليلى.

  11. وعبد الرحمن ابن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد.

    وقال بعض أهل العلم: الاذان مثنى مثنى، والاقامة مثنى مثنى.

  12. وبه يقول سفيان الثوري، وابن المبارك، وأهل الكوفة (١) .

    قال أبو عيسى: ابن أبي ليلى هو: محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، كان قاضي الكوفة، ولم يسمع من أبيه شيئا، إلا أنه يروي عن رجل عن أبيه.

    1. (١)هذا السطر كان متأخرا عن وضعه في الطبعة التي عمل الشيخ ناصر عليها. (*)
  13. ١٤٣ - باب ما جاء في الترسل في الاذان ٣٠ - ١٩٥ حدثنا أحمد بن الحسن.

  14. حدثنا المعلى بن أسد.

  15. حدثنا عبد المنعم - هو صاحب السقاء -، قال: حدثنا يحيى بن مسلم، عن الحسن، وعطاء، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال:

    ج ٢ ص ٢٢" يا بلال، إذا أذنت فترسل في أذانك، وإذا أقمت فاحدر، واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني " .

    (ضععيف جدا - الارواء ٢٢٨، لكن قوله: " ولا تقوموا ... " صحيح وياتي (٥١٧) (١) ... - ١٩٦ حدثنا عبد بن حميد.

    1. (١)هذا رقم نسخة الشيخ ناصر الخاصة به. وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم ٤٢٧ / ٥٢٣. وفي " ضعيف الجامع الصغير " - طبعتنا المحققة - برقم ٦٣٨٨ وهذه الجملة الصحيحة. تجدها في هذا الكتاب ٨٠ / ٥٢٢. وجملة " لا تقوموا " ليست في الحديث الذي أثار إليه الشيخ ناصر، بل وردت في الحديث الذي قبله. ولعل ذلك سبق قلم، أو سبق نظر. والقسم الاخير منه يأتي تحت الحديث ٨٠ / ٥٢٢. (*)
  16. حدثنا يونس بن محمد، عن عبد المنعم نحوه.

    قال أبو عيسى: حديث جابر هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث عبد المنعم، وهو إسناد مجهول.

  17. وعبد المنعم شيخ بصري.

  18. ١٤٥ - باب ما جاء في التعويب في الفجر ٣١ - ١٩٨ حدثنا أحمد بن منيع.

  19. حدثنا أبو أحمد الزبيري.

  20. حدثنا أبو إسرائيل

    عن الحكم، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن بلال قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تثوبن في شئ من الصلوات، إلا في صلاة الفجر " .

    قال: وفي الباب عن أبي محذورة.

  21. (ضعيف - ابن ماجه ٧١٥ (١٥١، الارواء ٢٣٥، مشكاة المصابيح ٦٤٦، ضعيف الجامع الصغير - الطبعة الثانية المرتبة - برقم ٦١٩١) ) .

    قال أبو عيسى: حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي.

  22. وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة قال: إنما رواه عن

    ج ٢ ص ٢٣الحسن بن عماره، عن الحكم بن عتيبة.

  23. وأبو إسرائيل اسمه: اسماعيل ابن أبي إسحاق، وليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث.

  24. وقد اختلف أهل العلم في تفسير التثويب.

    قال بعضهم: التثويب أن يقول في أذان الفجر: " الصلاة خير من النوم " وهو قول ابن المبارك وأحمد.

    وقال إسحاق في التثويب غير هذا، قال: التثويب المكروه هو شئ أحدثه

    الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم، إذا أذن المؤذن فاستبطأ القوم، قال بين الاذان والاقامة: " قد قامت الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح " .

    قال: وهذا الذي قال اسحاق هو التثويب الذي قد كرهه أهل العلم، والذي أحدثوه بعد النبي صلى الله عليه وسلم.

  25. والذي فسر ابن المبارك وأحمد: أن التثويب أن يقول المؤذن في أذان الفجر: " الصلاة خير من النوم " .

  26. وهو قول صحيح، ويقال له: " التثويب أيضا " .

  27. وهو الذي اختاره أهل العلم ورأوه.

  28. وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول في صلاة الفجر: " الصلاة خير من النوم " .

  29. وروي عن مجاهد قال: دخلت مع عبد الله بن عمر مسجدا، وقد أذن فيه، ونحن نريد أن نصلي فيه، فثوب المؤذن، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد وقال: اخرج بنا من عند هذا المبتدع! ولم يصل فيه.

    قال: وإنما كره عبد الله التثويب الذي أحدثه الناس بعد.

  30. ١٤٦ - باب ما جاء أن من أذن فهو يقيم ٣٢ - ١٩٩ حدثنا هناد.

    ج ٢ ص ٢٤
  31. حدثنا عبدة، ويعلى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الافريقي، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    " إن أخا صداء قد أذن فهو يقيم " .

  32. (ضعيف - ابن ماجه ٧١٧ / ١٥٢، ضعيف سنن أبي داود ١٠٢ / ٥١٤، الارواء ٢٣٧، المشكاة ٦٤٨، الضعيفة ٣٥، ضعيف الجامع الصغير ١٣٧٧) ) .

    قال: وفي الباب عن ابن عمر.

    قال أبو عيسى: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الافريقي.

  33. والافريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره، قال أحمد: لا أكتب حديث الافريقي.

    قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث.

  34. والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذن فهو يقيم.

  35. ١٤٧ - باب ما جاء في كراهية الاذان بغير وضوء ٣٣ - ٢٠٠ حدثنا علي بن حجر.

  36. حدثنا الوليد بن مسلم، عن معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يؤذن إلا متوضئ " .

  37. (ضيف - الارواء ٢٢٢ (ضعيف الجامع الصغير ٦٣١٧) ) .

  38. ٣٤ - ٢٠١ حدثنا يحيى بن موسى.

  39. حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب قال: قال أبو هريرة:

    ج ٢ ص ٢٥لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ.

  40. (ضعيف - المصدر نفسه (أي إرواء الغليل رقم ٢٢٢) ) .

    قال أبو عيسى: وهذا أصح من الحديث الاول.

    قال أبو عيسى: وحديث أبي هريرة لم يرفعه ابن وهب، وهو أصح من

    حديث الوليد بن مسلم، والزهري لم يسمع من أبي هريرة، واختلف أهل العلم في الاذان على غير وضوء: فكرهه بعض أهل العلم، وبه يقول الشافعي، وإسحاق.