فصل ان

١٩ فقرة، ج ١ ص ٨٢

  1. قوله: (آناء الليل) أي أوقاته، واحدها أنى بوزن رحى وبوزن كلا، ويقال أني بوزن قدر.

    ج ١ ص ٨٢
  2. قوله: (إناء أحدكم) معروف والجمع آنية.

  3. قوله: (يؤنبوني) أي يوبخوني أنبه وبخه.

  4. قوله: (الأنبجانية) بفتح أوله وثالثه وبكسرهما وبالتشديد والتخفيف وبالتذكير والتأنيث، قال ثعلب: هي كل ما كثف من الأكسية، وقال غيره: إذا كان الكساء بعلمين فهي الخميصة، وإلا فهي الأنبجانية. وأغرب ابن قتيبة فقال: إنما هي منبجانية نسبة إلى منبج بلد معروف بالشام، ومن قالها بهمز أوله فقد غير، ونقل ذلك ابن عيينة عن الأصمعي، وأنكره غيره.

  5. قوله: (يستنبطونه) أي يستخرجونه من الإنباط، وهو إخراج الماء من الأرض.

  6. قوله: (أنثا بإذن الله) أي ولدا أنثى.

  7. قوله: (الإنسية) قاله ابن أبي أويس بفتحتين، والمشهور بكسر أوله وسكون ثانيه، والأنس بالفتح التأنس، وجوز أبو موسى ضم أوله، وهو ضد الوحشية.

  8. قوله: (آستأنس يا رسول الله) هو بالاستفهام أي أنبسط من الأنس.

  9. قوله: (فحمي أنفا) بفتحات أي حمية وغضبا، ويروى بسكون النون.

  10. قوله: (أنفذه لنا ابن الأصبهاني) يعني بعثه، فكأنه رواه عنه بالمكاتبة، أو المراد أنه مر فيه إلى آخره من النفوذ لا من الإنفاذ.

  11. قوله: (الأنام) أي الخلق.

  12. قوله: (أنين الصبي) أي الصوت الضعيف.

  13. قوله: (أناه) أي وقته، ومنه ألم يأن للرجل، يقال: أنى يأني وآن يئن ونال الكل بمعنى، أي قرب.

  14. قوله: (استأنيت بهم) أي انتظرتهم.

  15. قوله: (واليه أنيب) أي أرجع من الإنابة وهي الرجوع.

  16. قوله: (أنى بأرضك السلام) أي من أين.

  17. قوله: (أنى شئتم) أي كيف شئتم.

  18. قوله: (أنهر الدم) أي أراقه.

  19. قوله: (مئنة من فقهه) أي دليل عليه، كذا لأكثرهم بفتح أوله وكسر الهمزة وتشديد النون، ولابن السكن مائنة بالمد.