فصل ب و

١٢ فقرة، ج ١ ص ٩٠

  1. قوله: (فليتبوأ) أي ليتخذ مباءة وهي المنزل، ومنه: بوأه الله، وهو أمر بمعنى الخبر.

    ج ١ ص ٩٠
  2. قوله: (ولا يبوح) أي لا يظهر، وقوله: كفرا بواحا بفتح وتخفيف أي ظاهرا قيل: الصواب بوحا بسكون الواو بغير ألف.

  3. قوله: (دار البوار) هو الهلاك قاله مجاهد، وقال ابن عباس: النار. وكأن أحدهما فسر المضاف، والآخر فسر المضاف إليه.

  4. قوله: (قوما بورا) أي هالكين.

  5. قوله: (البؤس) تقدم في البأس.

  6. قوله: (بواط) بالضم والتخفيف جبل من جهينة.

  7. قوله: (باعا) وفي رواية بوعا هو طول ذراعي الإنسان وما بينهما.

  8. قوله: (اتخذوا بوقا) هو شيء مجوف ينفخ فيه.

  9. قوله: (بوائقه) جمع بائقة وهي المصيبة أو الداهية.

  10. قوله: (بينهما بون) أي بعد، ويطلق البون على الاختلاف وعلى مسافة ما بين الشيئين.

  11. قوله: (بال الشيطان في أذنه) قيل: على حقيقته، وقيل: كناية عن الاستخفاف.

  12. قوله: (لا يباليهم الله بالة، ولا يلقي لها بالا، وما باليت) كله من المبالاة وهي الاكتراث بالشيء، والبال أيضا: الحال والفكر، وقيل: والهم.