فصل ح س
٩ فقرات، ج ١ ص ١٠٥
- ج ١ ص ١٠٥
قوله: (الحسبة) أي طلب الأجر، ومنه: يحتسبون آثاركم، وقوله: إيمانا واحتسابا، والاسم الحسبان بكسر أوله، وأصله ادخار أجر ذلك العمل.
-
قوله: ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ قال مجاهد: بغير حرج، وكأنه تفسير باللازم.
-
قوله: (فيحسب الحاسب) أي يظن الظان، وهو بكسر السين وبفتحها. وأما الذي بضمها فهو من الحساب، وقوله: أتحسب عليه بتطليقة أي تعد، وقوله: بحسبان قيل: معناه بحساب ومنازل، وقيل: كحسبان الرحي وحسبان جمع حساب بمثل شهاب وشهبان، وقوله: حسبانه أي حسابه، وقوله: كتاب الله حسبنا أي كافينا، ومنه قوله: حسبنا الله.
-
قوله: (حسر) بفتحتين أي كشف، وقوله: حسرا بالضم والتشديد جمع حاسر، وقوله: ﴿يَسْتَحْسِرُونَ﴾ أي ينقطعون، وهو استفعال من حسر إذا تعب، ومنه: حسير وحسرت، وقوله: الحسيس والحس واحد، وهو من الصوت الخفي، وقوله: تحسسوا أي استخبروا، وقيل: الفرق بينهما أنه بالجيم السؤال عن العورات من غيره، وبالحاء استكشاف ذلك بنفسه، وقيل: هما بمعنى.
-
قوله: (هل تحسون فيها، قوله: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾ يقال حسست وأحسست أي وجدت والرباعي أكثر منه.
-
قوله: (حسكة) أي شوكة صلبة قوية.
-
قوله: (حسوما) أي متتابعة.
-
قوله: (فلم يحسمهم) أي ما كواهم بعد القطع.
-
قوله: (إحدى الحسنيين) تثنية حسنى إحداهما الشهادة، والأخرى الفتح.