فصل ح ص

١٥ فقرة، ج ١ ص ١٠٥

  1. قوله: (فحصبني، وقوله: فحصبهم) هو الرمي بالحصباء، وقال عكرمة: معنى قوله: حصب جهنم أي حطب، وقال غيره: صاحبا الريح العاصف، والحاصب: ما ترمى به الريح، ومنه: حصب جهنم أي يرمي به فيها، ويقال: حصب في الأرض أي ذهب، والحصب مشتق من الحصباء وهي الحجارة، وقوله: ليلة الحصبة والمحصب والتحصيب كله من الحصباء، والمراد هو الأبطح، وهو خيف بني كنانة ظاهر مكة والتحصيب هو النزول بذلك المكان.

    ج ١ ص ١٠٥
  2. قوله: (حصائد ألسنتهم) أي ما يقتطعونه من الكلام، واحدتها حصيدة، شبهها بما يحصد من الزرع.

  3. قوله: (حصحص الحق) الحصحصة التحريك، والمراد ظهر.

  4. قوله: (حب الحصيد) هو المستأصل، ومنه: أحصدوهم.

  5. قوله: (المحصر) أي الممنوع من التصرف، وقال عطاء: الإحصار من كل شيء يحبسه يعني في الإحرام.

  6. قوله: (حصورا) أي لا يأتي النساء.

  7. قوله: (حصت كل شيء) أي اجتاحته.

  8. قوله: (حصصهم) جمع حصة، وهو النصيب.

  9. قوله: (حصل) من التحصيل أي ميز، وقوله: بذهيبة لم تحصل من ترابها أي لم تصف ولم تخلص.

  10. قوله: (حصان رزان) بالفتح أي عفيفة، ومنه: أحصنت فرجها وأحصنت المرأة أي تزوجت، ويأتي بمعنى العفة والحرية والإسلام، وحصنت مثلث الصاد.

  11. قوله: (وحصانه إلى جنبه) أي فرسه المنجب، سمي بذلك لأن ظهره

    ج ١ ص ١٠٦كالحصن لراكبه.

  12. قوله: (حصن تستر) موضع من بلاد العراق.

  13. قوله: (بيع الحصاة) هو من بيوع الغرر، وهو أن يقول إذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع، وقيل: أن يقول بعتك ما تقع عليه حصاتك إذا رميت بها، وبعتك من الأرض ما تنتهي إليها حصاتك.

  14. قوله: (من أحصاها) أي حفظها كذا في الدعوات، وقيل: من أحاط بها علما ومعرفة، وقيل: إيمانا، وقيل: استخرجها من كتاب الله، وقيل: أطاق العمل بمقتضاها، وقيل: أخطرها بباله، وقيل: من عرف معانيها.

  15. قوله: (لا أحصي ثناء عليك) أي لا أبلغ وصف واجب حقك وعظمتك.