فصل ح ل
٢٥ فقرة، ج ١ ص ١٠٧
- ج ١ ص ١٠٧
قوله: (يحلئون) بتشديد اللام وبالهمزة أي يطردون.
-
قوله: (الحلاب) بالكسر والتخفيف: الإناء الذي يحلب فيه ويقال له المحلب، وأما قوله في الغسل: باب من بدأ بالحلاب أو الطيب ففيه كلام كثير، أَوجهُه أن مراده هل يبدأ بالغسل قبل الطيب ليبقى أثر الطيب أو بالطيب قبل الغسل، وقد أوضحته في الشرح.
-
قوله: (ومن حقها حلبها على الماء) بفتح اللام ويجوز الإسكان.
-
قوله: (جمعت أحلاسها) أي ثيابها جمع حلس بالكسر، وهو الكساء ونحوه يجعل على البعير تحت القتب.
-
قوله: (لا حلف في الإسلام) أصل الحلف أنهم كانوا يتعاقدون ويتحالفون على نصر بعضهم بعضا ويضعون أيديهم جميعا في جفنة فيها طيب أو غيره، ومنه: الحلفاء وحلفاؤهم وتحالفت وغمس حلفا.
-
قوله: (الحلقوم) فسره في الأصل بمجرى الطعام.
-
قوله: (حلق) بتشديد اللام أي ارتفع، والحالق الجبل العالي.
-
قوله: (الحلقة) بالسكون: السلاح والجماعة المستديرون، وقد تفتح لامه.
-
قوله: (اغفر للمحلقين) أي من يحلق شعره.
-
قوله: (حلقى) مقصور أصله أن المرأة كانت إذا مات لها حميم حلقت شعرها، فكأنه دعا عليها بذلك لكن لا يقصد ظاهره.
-
قوله: (فلما حلت) أي صارت حلالا للأزواج.
-
قوله: (بلغت محلها) أي موضع الإحلال.
-
قوله: (وعلى غلامه حلة) هي ثياب ذات خطوط، والحلة لا تكون إلا من ثوبين، وقيل: إنما تكون حلة إذا كانت جديدة، وقال أبو عبيد: الحلل برود اليمن.
-
قوله: (حل حل) بالفتح وسكون اللام هو زجر الناقة للنهوض.
-
قوله: (تحلة القسم) أي تحليل اليمين.
-
قوله: (حل من إحرامه) أي صار حلالا، وكذا إذا خرج من الحرم.
-
قوله: (محلى بفضة) من الحلية.
-
قوله: (ثم برك فتحلل) أي انحلت قوته.
-
قوله: (حلوان الكاهن) أي رشوته، والحلوان أصله الشيء الحلو.
-
قوله: (حليلة جاره) هي المرأة ذات الزوج، قيل لها ذلك لكونها تحل معه في موضع واحد.
-
قوله: (بلغ الحلم) أي أدرك، والمحتلم والحالم واحد.
-
قوله: (إذا هي احتلمت) أي رأت المجامعة
ج ١ ص ١٠٨في النوم.
-
قوله: (حلمة ثديه) بفتحتين هو طرفه.
-
قوله: (ذو الحليفة) يأتي في الذال المعجمة.
-
قوله: (الحلي) بفتح ثم سكون ما تتحلى به المرأة، وجمعه بضم ثم كسر وتشديد ويجوز كسر أوله، وقوله في حديث أم زرع: من حلي يجوز بالمفرد وبالجمع.