فصل خ ي
١٧ فقرة، ج ١ ص ١١٥
- ج ١ ص ١١٥
قوله: (خيبة لك) أي حرمانا.
-
قوله: (أستخيرك) أي أطلب خيرتك.
-
قوله: (بين خيرتين) هو مصدر اختار، كذا قال القاضي.
-
قوله: ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ واحدتها خيرة بالفتح.
-
قوله: (خير دور الأنصار) أي أفضل.
-
قوله: (بيع الخيار) أي التخيير.
-
قوله: (في فضل جعفر: كان أخير الناس) ولبعضهم بغير ألف في أوله، وهو المشهور. قال ابن مالك: إثبات الألف هو الأصل في أفعل التفضيل، لكن لم يستعملوا في الخير والشر إلا خير وشر كقوله تعالى: ﴿شَرٌّ مَكَانًا﴾ و ﴿خَيْرٌ ثَوَابًا﴾ وقد استعمل الأصل في بعض الأحاديث كهذا، ومنه: قول رؤبة:
يا قاسم الخيرات وابن الأخير
وعن أبي قلابة أنه قرأ: سيعلمون غدا من الكذاب الأشَرُّ بفتح الشين وتشديد الراء.
-
قوله: (المخيط) بفتح الميم وكسر الخاء أي الثوب، وبكسر ثم سكون أي الإبرة.
-
قوله: (خيف بني كنانة) هو الوادي المعروف بالمحصب.
-
قوله: (يخيل إليه) أي يظن، وقوله: يخال إلي مثل: يخيل إلي.
-
قوله: (لا أخاله) أي لا أظنه.
-
قوله: (خيلاء) أي تكبرا ومرحا، ومنه: يجر إزاره من مخيلة.
-
قوله: (الختال والمختال واحد) قال ابن مالك: صواب الأول الخال بحذف التاء المثناة، انتهى. ويجوز أن يكون بالمثناة من تحت وهي رواية الأصيلي.
-
قوله: (إذا رأى مخيلة) أي سحابة يخيل فيها المطر.
-
قوله: (أوجس خيفة) أي أضمر خوفا، فذهبت الواو لكسرة الخاء.
-
قوله: (خائنة الأعين) هو النظر إلى ما نهي عنه، وهو بلفظ المصدر كقولهم عافاه الله عافية.
-
قوله: (جمل خيار) أي مختار جيد.