فصل خ ي

١٧ فقرة، ج ١ ص ١١٥

  1. قوله: (خيبة لك) أي حرمانا.

    ج ١ ص ١١٥
  2. قوله: (أستخيرك) أي أطلب خيرتك.

  3. قوله: (بين خيرتين) هو مصدر اختار، كذا قال القاضي.

  4. قوله: ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ واحدتها خيرة بالفتح.

  5. قوله: (خير دور الأنصار) أي أفضل.

  6. قوله: (بيع الخيار) أي التخيير.

  7. قوله: (في فضل جعفر: كان أخير الناس) ولبعضهم بغير ألف في أوله، وهو المشهور. قال ابن مالك: إثبات الألف هو الأصل في أفعل التفضيل، لكن لم يستعملوا في الخير والشر إلا خير وشر كقوله تعالى: ﴿شَرٌّ مَكَانًا﴾ و ﴿خَيْرٌ ثَوَابًا﴾ وقد استعمل الأصل في بعض الأحاديث كهذا، ومنه: قول رؤبة:

    يا قاسم الخيرات وابن الأخير

    وعن أبي قلابة أنه قرأ: سيعلمون غدا من الكذاب الأشَرُّ بفتح الشين وتشديد الراء.

  8. قوله: (المخيط) بفتح الميم وكسر الخاء أي الثوب، وبكسر ثم سكون أي الإبرة.

  9. قوله: (خيف بني كنانة) هو الوادي المعروف بالمحصب.

  10. قوله: (يخيل إليه) أي يظن، وقوله: يخال إلي مثل: يخيل إلي.

  11. قوله: (لا أخاله) أي لا أظنه.

  12. قوله: (خيلاء) أي تكبرا ومرحا، ومنه: يجر إزاره من مخيلة.

  13. قوله: (الختال والمختال واحد) قال ابن مالك: صواب الأول الخال بحذف التاء المثناة، انتهى. ويجوز أن يكون بالمثناة من تحت وهي رواية الأصيلي.

  14. قوله: (إذا رأى مخيلة) أي سحابة يخيل فيها المطر.

  15. قوله: (أوجس خيفة) أي أضمر خوفا، فذهبت الواو لكسرة الخاء.

  16. قوله: (خائنة الأعين) هو النظر إلى ما نهي عنه، وهو بلفظ المصدر كقولهم عافاه الله عافية.

  17. قوله: (جمل خيار) أي مختار جيد.