فصل ر ج
٢٠ فقرة، ج ١ ص ١٢١
- ج ١ ص ١٢١
قوله: (وأرجأ أمرنا) أي أخره، وكذا قوله: ترجى أي تؤخر.
-
قوله: (عذيقها المرجب) الرجبة بضم الراء وسكون الجيم: البناء الذي يحاط به النخل مخافة أن يسقط.
-
قوله: (رجب مضر) هو الشهر نسب إلى مضر لتعظيمهم له.
-
قوله: (حتى يرتج) أي يتحرك ويضطرب وفي قوله: رجت أي زلزلت.
-
قوله: (وزن لي فأرجح) أي زاد في الميزان حتى مال.
-
قوله: (الرجز) قال هي الأوثان، وهو تفسير باللازم لأنها تؤدي إلى الرجز، وهو العذاب، ومنه في الطاعون: رجز أرسل.
-
قوله: (الرجز) بفتحتين هو ضرب من الشعر معروف، وأنكر بعضهم أن يكون شعرا.
-
قوله: (رجس) بسكون الجيم أي قذر، وقيل: الرجس النجس ويجيء الرجس بمعنى الإثم وبمعنى الكفر كقوله: ﴿لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾، ﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ﴾ وقد يجيء بمعنى العذاب أو بما يقتضيه.
-
قوله: (يرجع) أي يكرر، وقوله: الرجعي تأنيث المرجع.
-
قوله: ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ أي ترجع بالمطر.
-
قوله: ﴿رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ أي رد، وقوله: باسترجاعه أي بقوله: إنا لله وإنا إليه راجعون، ومنه قوله: فاسترجع.
-
قوله: (غزوة الرجيع) هو مكان من بلاد بني سليم وهذيل.
-
قوله: (يتراجعان بينهما بالسوية) يتعلق بالخليطين في الزكاة وتفسيره يأتي في الشرح.
-
قوله: (يرجف فؤاده) أي يضطرب، وترجف المدينة أي يقع بها زلزلة لطيفة، والمرجفون في المدينة
ج ١ ص ١٢٢هم الذين يخوضون في الفتن وغيرها.
-
قوله: (كنت أرجل رأسه) أي أسرح شعره، ومنه قوله: أراد الحج فرجل أي شَعْرَ رأسه، ومنه قوله: المرجل بالتشديد. وأما المرجل بكسر أوله وسكون الراء فهو القدر.
-
قوله: (فما ترجل النهار) أي ارتفع.
-
قوله: (المترجلات من النساء) أي المتشبهات بالرجال.
-
قوله: (برجلك) الرجل الرجالة، وقول الشاعر:
ورجلة يضربون البيض
هو جمع رجل على غير قياس.
-
قوله: (لأرجمنك) أي لأشتمنك، وقيل: لأهجرنك وأما قوله: أن ترجمون فقيل معناه القتل، ومنه: ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾
-
قوله: (ترجين النكاح) بالضم والتشديد من الرجاء، وهو الأمل ويجيء أيضا بمعنى الخوف، ومنه: ﴿لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ أي لا تخافون عظمته كذا في الأصل، ومثله ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ أي يخافه، يقال في الأمل رجوت ورجيت بالواو وبالياء، وفي الخوف بالواو لا غير.