فصل ز ل
٥ فقرات، ج ١ ص ١٢٧
- ج ١ ص ١٢٧
قوله: (كان أزلفها) أي: قربها، أو جمعها، أو اكتسبها.
-
قوله: (وزلفى) ساعات بعد ساعات، ومنه سميت المزدلفة؛ لأن الزلف منزلة بعد منزلة، وأما زلفى فمصدر مثل قربى، ويقال ازدلفوا اجتمعوا أزلفنا جمعنا.
- ج ١ ص ١٢٨
قوله: (هناك الزلازل) قيل: على ظاهره جمع زلزلة، وهي اضطراب الأرض، وقيل: المراد الحروب الواقعة في الفتن لكثرة الحركة فيها.
-
قوله: (الأزلام) ذكر في تفسير سورة المائدة والأزلام واحدها زلم، وهي القداح، وهي سهام مكتوب عليها افعل، أو لا تفعل فإذا أراد أمرا أدخل يده فإن خرج الأمر فعل، وإن خرج النهي لم يفعل.
-
قوله: ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ أي: زحزحهما عن القصد المستقيم.