فصل س ر
٢٩ فقرة، ج ١ ص ١٣١
- ج ١ ص ١٣١
قوله: (سربا) بسكون الراء ويفتح، أي: مذهبا.
-
قوله: (يسرب) أي: يسلك، ومنه وسارب بالنهار، ومنه يسربهن إلي، أي: يرسلهن واحدة بعد أخرى.
-
قوله: (سرابيل) هي القمص.
-
قوله: (السراب) هو ما يظهر نصف النهار في الفيافي كأنه ماء.
-
قوله: (أمثال السرج) أي: المصابيح.
-
قوله: (سرح الماء) أي: أطلقه.
-
قوله: (قليلات المسارح كثيرات المبارك) أي: أن إبله لا تغيب عن الحي ولا تسرح إلى المراعي البعيدة ولكنها تكون بفنائه لتقرى من لحمانها وألبانها الضيفان.
-
قوله: (سرحة) أي: شجرة طويلة.
-
قوله: (سرح المدينة) أي: الإبل التي ترعى.
-
قوله: (سرادق) ، أي: حجرة وهم المعنية بالفسطاط، وقيل: كل ما أحاط بشيء كالمضرب.
-
قوله: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ أي: قدر المسامير لا تدق ولا تعظم، وقيل: متابعة حلق الدرع شيئا بعد شيء.
-
قوله: (أسرد الصوم) أي: أتابعه.
-
قوله: (سرر هذا الشهر) بفتح أوله وثانيه قال أبو عبيد: سرار الشهر آخره وسرره مثله.
-
قوله: (ملوك على الأسرة) جمع سرير، وهو معروف.
-
قوله: ﴿وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ قال الحسن: الزنا، وقيل: الإفصاح بالنكاح، وقيل: المجامعة، وقيل: غير ذلك.
-
قوله: (أسارير وجهه) أي: خطوط الجبهة واحدها سر وسرر والجمع أسرار وجمع الجمع أسارير.
-
قوله: (سري عنه) أي: كشف عنه.
-
قوله: (سرعان الناس) بفتحتين، أي: المسرع المستعجل منهم.
-
قوله: (سرغ) موضع بالشام بفتح أوله وسكون الراء آخره غين معجمة.
-
قوله: (سرف) بفتح السين وكسر الراء قرية في ستة أميال من مكة بها قبر ميمونة رضي الله عنها ، وأما قوله: وحمى عمر السرف فقيل: الصواب بالشين المعجمة قال أبو عبيد البكري: هو ماء لبني باهلة، أو بني كلاب قال: وأما سرف الذي بقرب مكة فلا تدخله الألف واللام.
-
قوله: (أسرف رجل على نفسه) السرف مجاوزة القصد والغلو في الشيء.
-
قوله: (سرقة من حرير) بفتح السين والراء قيل: هو الأبيض منه، وقيل: الجيد منه.
-
قوله: (السرقين) فسره في الأصل بزبل الدواب، ويقال: بالقاف والجيم، وهي فارسية عربت.
-
قوله: (سرمدا) أي: دائما.
-
قوله: (سروات الجن) أي: ساداتهم، ومنه قوله: وقتلت سرواتهم، أي: ساداتهم واحدها سري مشتق من السرو.
-
قوله: (نكحت رجلا سريا) أي: جمع المروءة والسخاء معا.
-
قوله: (تحتك سريا) أي: نهرا صغيرا بالسريانية، وقيل: السري الجدول سمي بذلك؛ لأن الماء يسري فيه، أي: يمر فيه جاريا.
-
قوله: (ما السرى يا جابر، وقوله: أسرينا) من السرى، وهو سير الليل.
-
قوله: (خلف سرية) قال ابن السكيت: السرية ما بين الخمسة إلى الثلاثمائة، وقال الخليل: هي نحو أربعمائة ويدل له قوله: ﷺ : خير السرايا أربعمائة. أخرجه أبو داود وغيره.