فصل س ع
١٥ فقرة، ج ١ ص ١٣٢
- ج ١ ص ١٣٢
قوله: (لبيك وسعديك) أي: ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة.
-
قوله: (شوك السعدات) هو نبت ذو شوك من أحسن مراعي الإبل.
-
قوله: (سعروا البلاد) بتشديد العين وحكى أبو حاتم التخفيف، أي: ألهبوها كالتهاب السعير.
-
قوله: (السعر) أي: الثمن الذي يقف عليه في الأسواق والتسعر والاضطرام التوقد الشديد.
-
قوله: (سعيرا) أي: وقودا.
-
قوله: (السعوط، وقوله: استعط) أي: جعل فيه سعوط بفتح السين، وهو ما يجعل في الأنف من الأدوية.
-
قوله: (يسعى في الوادي) أي: يمشي قويا.
-
قوله: (ساعيه، وقوله: سعاة) هم ولاة الصدقة.
-
قوله: (الساعي على الأرملة) أي: العامل عليها.
-
قوله: (سعوا له بكل شيء) أي: طلبوا.
-
قوله: (لا تأتوها وأنتم تسعون) أي: تجرون، ومنه السعي بين الصفا والمروة ويسعون في السكك، وأما قوله: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ فمعناه فامضوا إلى ذكر الله فالسعي يراد به الجري ويراد به المضي قال بعضهم: إذا كان بمعنى المضي، أو بمعنى الجري تعدى بإلى، وإذا كان بمعنى العمل تعدى باللام كقوله: ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ ويرده ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ فإنه بمعنى امضوا.
-
قوله: (على ساعتي هذه) أي: على حالتي، أو في وقتي.
-
قوله: (في حديث الجمعة من راح في الساعة الأولى) ذهب مالك إلى أن أولها دخول الوقت، وهو زوال الشمس وذهب غيره إلى أنها من أول النهار.
-
قوله: (في حديث المكاتب، ثم استسعي) أي: أتبع فيما بقي عليه فطلبه بالسعي في فكاك رقبته.
-
قوله: (من أشراط الساعة) سمي يوم القيامة الساعة؛ لأنها كلمحة البصر ولم يكن في كلام العرب في المدد أقصر من الساعة.