فصل س ف
١٤ فقرة، ج ١ ص ١٣٢
- ج ١ ص ١٣٢
قوله: (مسفوحا) أي: دما مهراقا.
-
قوله: (سفح الجبل) أي: عرضه من أسفله.
-
قوله: (بعد ما أسفر) أي: أضاء وابتدأ الأسفار والأصل فيه البيان يقال: أسفر وسفر.
-
قوله: (سفرة) قال هم الملائكة واحدهم سافر يقال: سفرت بينهم، أي: أصلحت وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله وتأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم، وفي تفسير سورة عبس فيه زيادة.
-
قوله: (وصنعنا لهم سفرة في جراب) أي: زاد أصل السفرة الزاد الذي يصنع للمسافر، ثم استعمل في وعاء الزاد كالمزادة والرواية.
-
قوله: (سفعة) روي بالفتح والضم فسرها في الحديث صفرة، وفي بعض اللغة صفرة مشوبة بسواد، أو زرقة، وقيل: غير معروف في اللغة، وقيل: معناه ضربة واحدة من الشيطان من.
-
قوله: لنسفعن، أي: لنأخذن سفعت بيده أخذت وقبضت يقال: سفعت لطمت، وقيل: معناه علامة الشيطان، ومنه سفعاء الخدين.
-
قوله: (بعد ما سهم سفع) أي: سواد من لفح النار، أو علامة من النار، وقوله: سفعة من غضب بضم السين هو سواد مشرب بحمرة.
-
قوله: (السفق بالأسواق) يقال: بالصاد والسين المراد المبايعة وأصلها عند البيع ضرب أيدي المتبايعين بعضها ببعض.
-
قوله: (فسمعت تسفيقها) أي: ضرب كف على كف.
-
قوله: (يسفك دما) أي: يهريقه.
-
قوله: (اليد السفلى) فسرها في الحديث بأنها الآخذة وعن الحسن أنها المانعة والسفل والعلو بضم أولهما
ج ١ ص ١٣٣ويجوز الكسر.
-
قوله: (السفن) جمع سفينة، وهي ما يركب في البحر.
-
قوله: (سفيهة) أي: خفيفة العقل جاهلة.