فصل ش ر

٢٧ فقرة، ج ١ ص ١٣٧

  1. قوله: (يشرئبون) بالهمز وتشديد الموحدة هو مد العنق كالمتطاول، وقال الأصمعي هو رفع الرأس.

    ج ١ ص ١٣٧
  2. قوله: (في مشربة) بضم الراء وفتحها، أي: غرفة.

  3. قوله: (أشربوا في قلوبهم) أي: حل فيها محل الشرب وقبلوه يقال: ثوب مشرب، أي: مصبوغ.

  4. قوله: (في شرب من الأنصار) بالفتح وسكون الراء جمع شارب، وقوله: ما جاء في الشرب بكسر الشين، أي: حكم قسمة الماء.

  5. قوله: (شراج الحرة) الشراج بكسر أوله مسايل الماء واحدها شرج بسكون الراء، وكذا قوله: شريج الحرة.

  6. قوله: (شرد) أي: فرق.

  7. قوله: (شرذمة) أي: طائفة.

  8. قوله: (فيشرشر

    ج ١ ص ١٣٨شدقه) أي: يقطعه ويشقه والشرشرة أصلها أخذ السبع بفيه.

  9. قوله: (أشراطها) أي: علاماتها، وهو جمع شرط بفتحتين، وقيل: هو الرديء من كل شيء فعلى هذا فالمراد صعاب أمورها وشدائدها قبل قيامها.

  10. قوله: (شرعا) أي: شوارع، وقال ابن قتيبة أي: شوارع في الماء جمع شارع كأنه يريد شاربة.

  11. قوله: (فنشرع فيه جميعا) أي: نتناول.

  12. قوله: (الشريعة والشرعة) أي: السنة والطريقة.

  13. قوله: (شرع لكم) أي: سن لكم، أو أظهر وبين.

  14. قوله: (كان في شارف) أي: ناقة من.

  15. قوله: (مشرف الوجنتين) بسكون الشين، أي: مرتفعهما.

  16. قوله: (بشرف الروحاء) أي: الجبل العالي الذي بها.

  17. قوله: (شرفا، أو شرفين) أي: شوطا، أو شوطين، أو طلقا، أو طلقين، وقيل: الشرف ما علا من الأرض.

  18. قوله: (ولا مشرف) أي: متطلع، وقوله: ذات شرف بفتحتين، أي: ذات قدر كبير، وقيل: يستشرف الناس لها، أي: يرفعون أبصارهم إليها.

  19. قوله: (شرقوا) أي: توجهوا نحو المشرق.

  20. قوله: (تشرق الشمس) أي: تطلع.

  21. قوله: (شرق بذلك) بكسر الراء، أي: ضاق صدره حسدا كمن غص بالماء.

  22. قوله: (شرقيا) أي: مما يلي الشرق.

  23. قوله: (أيام التشريق) أي: أيام منى سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي، أي: يقطعونها ويقددونها، وقيل: سميت بذلك من أجل صلاة العيد؛ لأنها تصلى وقت شروق الشمس، وقيل: لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس.

  24. قوله: (أو شرك في دم) أي: شركة، وكذا من أعتق شركا وأصل الشركة معلوم، وقوله: لمن يشركهم (١) بكسر الراء، أي: يشاركهم.

  25. قوله: (شراك نعله) الشراك أحد سيور النعل التي تكون على وجهه.

  26. قوله: (شروا) أي: باعوا والشراء والبيع واحد لكنه غلب من جهة معطي الثمن كما غلب البيع من جهة صاحب السلعة.

  27. قوله: (ركب فرسا شريا) أي: فرسا يستشري في مشيته ويتمادى، وقال ابن السكيت: أي: فرسا خيارا وشراة المال خياره.